الرئيس الجزائري يؤكد تضامنه مع الشعب المصري ودعمه في مواجهة الإرهاب

25-11-2017 | 23:06

عبد العزيز بوتفليقة

 

الألمانية

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت، تضامنه المطلق مع الشعب المصري ودعمه له في مواجهة الإرهاب الأعمى، على خلفية الهجوم الإرهاب ي الذي استهدف أمس الجمعة، مسجد الروضة بالعريش شمالي سيناء، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.


وقال بوتفليقة، في برقية تعزية بعث بها إلى نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم " إننا إذ ندين بأقصى عبارات التنديد والاستنكار هذه الجريمة البشعة، فإننا نؤكد تضامننا المطلق مع الشعب المصري الشقيق في هذا الظرف العصيب ونجدد دعمنا له في مواجهة الإرهاب الأعمى الذي أثبت مرة أخرى، بأنه لا دين ولا انتماء له، كيف لا وها هو ذا يستهدف مصلين آمنين أبرياء وهم يؤدون صلاة الجمعة، منتهكًا بذلك حرمة بيت من بيوت الله".

وأضاف بوتفليقة، "إن هذا الاعتداء الهمجي المقيت يرسخ قناعتنا بأن مكافحة آفة الإرهاب الأعمى تتطلب المزيد من التعاون وتضافر جهود المجتمع الدولي من أجل اجتثاثها من جذورها والقضاء التام على مختلف بؤرها حيثما وجدت عبر العالم وحماية البشرية من ويلاتها، مجددًا، مرة أخرى، تضامننا الثابت وتعاطفنا الصادق مع الشقيقة مصر".

وأعرب بوتفليقة، عن يقينه بأن "الشعب المصري الأبي سيتجاوز آثار هذه المحنة المؤلمة وهو أشد قوة ومنعة، بما عرف عنه من شجاعة وصمود وما يملكه من قدرات المقاومة والتصدي".

وكانت الخارجية الجزائرية قد أدانت بـ"شدة" الاعتداء الإرهاب ي الدموي الذي استهدف مصلين ب مسجد الروضة ، مؤكدة أن "هذا العمل الإجرامي البغيض يكشف مرة أخرى على الوجه القبيح للإرهاب الذي لا يولي أدنى تقدير لقداسة النفس البشرية بل يتمادى في ترويع المواطنين الآمنين ببث الرعب وسفك الدماء".

وكانت النيابة العامة المصرية قد ذكرت في بيان صدر اليوم، أن عدد ضحايا هجوم المسجد ارتفع إلى 305 قتلى و128 مصابًا.

[x]