عيد إبراهيم عن ترجمته لرواية "فنانة الجسد" الأمريكية: تعبر عن رؤية ما بعد حداثية الحياة

24-11-2017 | 19:36

محمد عيد إبراهيم

 

منة الله الأبيض

صدرت منذ أيام رواية "فنانة الجسد" عن دار هنّ Elle في القاهرة، للكاتب الأمريكي دون ديليلو ، وترجمها الشاعر والمترجم محمد عيد إبراهيم ، والغلاف من تصميم الفنان الجزائري زبير فارس.


في تصريح لـ" بوابة الأهرام "، قال الشاعر والمترجم محمد عيد إبراهيم ، إن رواية "فنانة الجسد" من روايات الأمريكي دون ديليلو ، الذي كتب ما يزيد على أربعين رواية، واسمه مطروح في قائمة نوبل للآداب منذ عدة سنوات، وتعبر الرواية عن رؤية ما بعد حداثية للحياة، ضمن حكاية يسردها صوت يعيش زماننا، يسكن أصابعنا ويحاور ثقافتنا عن الزمن وعن الحبّ، في رحلة تحيطنا بالأسئلة أكثر مما تجيب عليها.

من أجواء الرواية هذا المقطع:
"تقف الآن جنب النافذة. بدأ الصوت يتردّد شاحباً لكن ظلّت يده تتحرك، توافق نبرته الواهنة. تناولت معطفاً من الحامل وخرجت في المطر. طوت المعطف على ذراعها المثنيّ، تحمله فوقها، وسارت على الحشيش إلى الطريق المتّسخة، حيث تركن السيارة. كان بابها مفتوحاً فدخلت لتجلس هناك فلا ضرورة من غلق الباب بمكان منعزل. يغسل المطر حاجب الزجاج بمدّ وجزر متوافق. جلست هناك تلملم نفسها من الرعشة وصعب عليها أن تكفّ عن سماع نبرة ذلك الصوت. كانت نافذة خلفية نازلة قدر بوصة تجلب رائحة المروج الندية، شذا مطر ريفيّ، في الهواء تمتزج تأثيرات البحر والنسيم والذكرى جميعاً لكن ظلّت تسمع الصوت وترى إشارة اليد، تخصّ راي بدون شكّ، إصبعان مضمومان مرتجفان. لم تعرف منذ متى وهي هناك. ربما من زمن طويل. يضرب المطر السطح والجوانب بشدّة. كم تعني مدّة زمن طويل؟ هذا، أو ذاك. دفعت الباب تفتحه أخيراً ثم سارت عائدة للمنزل، تمسك بالمعطف عاليًا".

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]