هند صبري تبكي في ندوة تكريمها بالقاهرة السينمائي.. وتؤكد: فخورة بكل عمل قدمته

23-11-2017 | 16:41

هند صبري أثناء الندوة

 

سارة نعمة الله- تصوير:نورهان رضوان

بكت الفنانة هند صبري ، خلال ندوة تكريمها التي أقيمت على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي حضرها عدد من صناع السينما الذين عملت معهم ومنهم المخرج يسري نصر الله ، داوود عبد السيد، شريف البنداري، المنتج إيهاب أيوب، و انتشال التميمي رئيس مهرجان الجونة السينمائي، ووالد الفنانة، والدكتورة ماجدة واصف رئيس المهرجان.

وأعربت صبري عن سعادتها بهذا التواجد الفني وتعبير الحضور بكلمات الحب والتقدير للفنانة، لتبكي بعدها وتقول: أشعر أنني دخلت في عائلة فنية تحترمني وتقدرني ولا تتخيلوا ما فعلتموه بي اليوم.

وقالت الفنانة هند صبري ، خلال ندوتها إنها لم تقم بعمل معادلة لمشوار نجاحها بل إنها مرت بمراحل كثيرة بينها لإثبات نجاحها، وأضافت: مشواري كان عبارة عن موجات دعمتني في الاختيارات بين التجارب الناجحة والسيئة وقد وقد بدأت في عائلة تونسية مهمة من خلال فيلمي "صمت القصور"، والموجه الأولى بمشواري كانت حظ وقدر ثم انتقلت لمصر وبدأت في مرحلة الانتشار والتجريب، لأبدأ بعد ذلك في مرحلة فهم نفسي بشكل أكبر وتوالت أعمالي خلال هذه الفترة حيث قدمت مع المخرج محمد خان فيلم "بنات وسط البلد" وكذلك " عمارة يعقوبيان" مع مروان حامد و"جنينة الأسماك" مع يسري نصر الله .

وأردفت صبري: كنت محظوظة أن مخرجي هؤلاء الأفلام كانوا يعرفونني من تجربتي الأولى في تونس مما منحني ثقة كبيرة منهم إلى أن وصلت لمرحلة النضج الفني وبدأت في تفنيد أدواري بمعنى أنني أصبحت لا أعمل كثيرًا ولكن أقدم أعمال قريبة من الناس، وكل موجة لديها زمن وحسابات مختلفة وأحيانا أبدي حياتي الشخصية وفي بعض الأوقات أكون في مود لا يسمح بالعمل.

وعن الجرأة في أعمالها والتي اختارت هند أن تكون عنوانًا منذ إطلالتها الأولى بمصر، وردًّا على حديث المخرج داوود عبد السيد في هذه المسألة، أكدت الفنانة أنها كانت واعية منذ الصغر على هذه الجرأة وهو ما تربت عليه من السينما التونسية منوهة أنه لم تكن لديها أي غربة في التعامل هنا بمصر مع الأفلام التي تحمل جرأة، ولكن اكتشفت واقعًا مغايرًا لتونس بمعنى أن بلدها لا تصنف الفنان بحسب دوره بعكس ما حدث لها في مصر حينما كانت تسود موجة السينما النظيفة وكانت تصنف الأخريات على أنهن خارج هذه الموجة منوهة إلى أن أغلب الأعمال التي كانت تعرض عليها خارج هذه الفترة غير جيدة برغم جرأتها.

وأضافت: أنا فخورة بكل دور قدمته ولو عاد الزمن لقدمت فيلم "مواطن ومخبر وحرامي" مجددًا، والحقيقة أن العديد من الأفلام شكلت تقيمي من خلال رحلتي مع المهرجانات الدولية، حتى أن هناك كادرات لا تزال عالقة بذهني، فقد أحببت السينما منذ الصغر وأتذكر حينما كان يقوم والدي بإيقاظي لمشاهدة فيلم المخرج العالمي فيدريكو فلليني.

وتحدثت هند عن حصولها على حائزة الفنانة فاتن حمامة للتميز على هامش مهرجان القاهرة السينمائي حيث أكدت أن الجائزة حلم لكل فنانة عربية يقترن اسمها باسم العظيمة فاتن حمامة مشيرة إلى أن هذه السيدة وحدها غيرت نظرة المجتمع بالكامل وجعلت للفن هالة تجبر الجميع على الاحترام، وأضافت: أن تكون هناك جائزة باسم سيدة الشاشة وأحصل عليها وأنا لم أولد بمصر وأحصل عليها فهذا حب واحترام وتقدير متضاعف لي، وأشكر إدارة المهرجان التي رشحتني للجائزة وكذلك أوجه الشكر لوسائل الإعلام المصرية والتونسية وكذلك كل من عملت معه، وعن تجربتها في الدراما الكوميدية، أكدت هند أنها تحب الكوميديا كثيرًا، وتعتبرها مشوارًا صعبًا والاستهانة بها ليست في صالح الممثل مؤكدة أن الكوميديا لا بد أن تتسق مع بناء درامي جيد ومشددة أنها لن تقبل بالتجربة إلا إذا كان هناك مخرج جيد يعي تقديم ذلك.

ونحو حديثها عن صناعة السينما قالت هند: صناعة السينما تفاجئنا دائمًا وعمر ما كانت توقعاتنا صح وانا متفائلة بالسينما العربية وهناك جهات ليست ضخمة تنجح في عمل أفلام جيدة الصنع وهناك فرص أكبر للمواهب الشابة وانا شخصيا استثمرت في شركة "طيارة" منذ عامين والمتخصصة في محتوى الأفلام الديجيتال.

واستكملت: لا توجد سينما للمرأة بشكل محدد لكن هناك شخصيات مؤثرة، والمشكلة اننا لدينا تبسيط للمرأة خصوصًا مع زيادة فكرة المرأة الخجولة البسيطة وهذا شىء يُغضبنا كممثلات وأنا أري أن "الست" هي التي تقود الدفة في جميع الأوطان العربية بل أحيانا تهان ويتم التحرش بها، وطوال الوقت أحد المرأة نموذج ملهم ويغضبني عدم إنصافه على الشاشة.

وأكدت هند أن السينما التونسية تعافت وتطورت في العامين الأخيرين وزاد الإنتاج على ستين فيلمًا ما بين روائي طويل وقصير، وأن هذا الأمر سيجعل أي سينمائي فخورًا بذلك.

وأوضحت هند أن العالمية ليست حلمًا بل طموح مؤجل تتركه لحسابات العمل في المستقبل، كما أعطت نصيحة للفنانات الصاعدات نصحتهم فيها بعدم التصنع لأنه عدو الفنان، وقالت: أكثر ستات ناجحة هي التي على طبيعتها وهي طريقة الأسلم والتي تدوم لوقت طويل.

ونوهت صبري إلى أنها ما زالت تُمارس عملها كسفيرة للنوايا الحسنة لمكافحة الجوع وهو العمل الذي بدأته منبعان ٢٠٠٩ وتحاول أن تمنح وقتًا أطول له.

وشددت صبري أن جائزة "ميديا أورد" التي تسلمتها من المؤسسة الأمريكية الدولية للإعلام مطلع الشهر الجاري هي جائزة مستقلة وليست مسيسة منوهة أنهم يقوموا بعمل بحث عن المنطقة ودائمًا يحاولون تكريم الأشخاص التي تبعث برسائل وقيم إيجابية بمجتمعهم، مؤكدة أن الأمر يعد شرف وفخر كبير له وليس بالضرورة أن يكون ذلك خطوة للعالمية. ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ##

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]