سأشكره عندما نلتقي

20-11-2017 | 08:41

 

سهلٌ نومي على مصطبةِ حديقة

أو تناول عشائي في مطعمٍ شعبي
بينما تتطلعُ إليّ عناكبُ بصمت.

ما وراء هذه الصورةِ صورٌ أخرى
في إحداها هيكلٌ عظمي، ربما لرجلٍ او امرأة
يرتّبُ مكتبتي ، ينظّفها بجهازٍ كهربائي
يعملُ بطاقة الشمس
*
كل يوم يتغيّرُ الطقسُ، مرة بعد أخرى
أهذا سبب شرائي تابوتًا بدل سريرٍ لضيفي هذا المساء؟
ولإلقائي خطبةً حماسية على عمالٍ ينقلون أثات بيتي
إلى بلدٍ آخر، دون طلب مني
ولا يهتمونَ حتى بما أقول؟
*
شيوخٌ يبكون في سينما
*
قلمي نسيتهُ في فندقٍ رخيص
أخشى من فيضانٍ يقتربُ من هذه المدينة
وفيها ذلكَ الفندق، حيث قلمي
خلفهُ دار سينما كنتُ فيها قبل سنتين
خرجتُ مسرعًا لأن شيوخًا حولي بدأوا يبكون
عند البوابةِ شاهدتُ فيالقَ نملٍ تهربُ
أخبروني عن زلزالٍ ينتظرُ عند جبال المدينة
ثم قررَ العودة إلى أعماق المحيط، حيثُ يقيمُ
علمتُ في ما بعد سبب عودتهِ:
استلمَ مكالمةً عن وجودي هناك.

سأشكرهُ عندما نلتقي
---
صلاح فائق
(شاعر عراقي مقيم في الفلبين)

اقرأ ايضا: