مكرم فى ندوة الإعلام والأزمات: لابد من استعادة المهنية والمصداقية منه لحل أزمات المجتمع | صور

16-11-2017 | 17:48

ندوة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

 

فاطمة شعراوى

صرح الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد ، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، بأن الإعلام المصري لن يحل مشاكله أو يتمكن من لعب دور في حل أزمات المجتمع دون أن يستعيد المصداقية والمهنية المطلوبة للقيام بدورها المنوط به ، موضحاً إن الساحة الإعلامية شهدت تراجعا كبيرا في المهنية ومن ثم خسرت قدرتها على تطبيق رسالتها تجاه المجتمع وحل أزمات ه ، الأمر الذي تطلب تكوين هيئات وطنية للإعلام والصحافة تعيدهما لمسارهما الصحيح .

وأكد أن المجلس الأعلى واجه عددًا من الاختراقات كظاهرة الألفاظ الخارجة في الإعلام والتوجيه بعدم استخدام هذه الألفاظ أو نشرها ووضع عقوبة إغلاق القناة في حال تكرار استخدام هذه الألفاظ لثلاث مرات ، وهي إجراءات رحبت بها القنوات والإذاعات مما أسفر عن تراجع معدل استخدام هذه الألفاظ في المواد الإعلامية المختلفة ، جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة نظمتها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بعنوان "الإعلام وال أزمات ".


وأشار إلى أن حكم جماعة الإخوان في أعين الغرب كان حكمًا تسبب في الإرهاب ثم تراجعت الدول الأجنبية لأسباب سياسية ، ولكن لم تتراجع مصر عن قولها إنها تحارب الإرهاب الذى تمثله جماعة الإخوان ، مؤكدًا أن مصر استطاعت أن تحارب الإرهاب وتهزمه في الماضي وتستطيع مصر بالفعل أن تهزمه الآن مؤكدا أن الرأي العام المصري لا تسوده درجة كبيرة من العقلانية ، مشيرًا إلى وجود من ينتمون إلى فكر الإخوان يعملون لصالح الجماعة.


وأردف مكرم إلى أزمة فوضى الفتاوى الدينية في وسائل الإعلام ، حيث انتشرت الفتاوى الخاطئة من أشخاص خلطوا بين التراث القديم وصحيح الدين رغم أن هذا التراث قد يكون خاطئا، ومن هنا وجد المجلس نفسه في معركة مع فكرة تقديس التراث التي أضرت بصورة الإسلام ، ولجأ إلى فرض عقوبات على البرامج التي تستضيف هؤلاء الأشخاص .

كما تعاون مع دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف إلى أن اتفقت الجهات الثلاث على إصدار القرار الخاص باختصار الفتوى على مجموعة من العلماء الذين يختارهم الأزهر الشريف ودار الإفتاء مع الاتفاق على ترك باب الاجتهاد المعتدل في الدين مفتوحا ، وهو قرار من المؤكد سيلقى ترحيبا من المجتمع المصري ، ولفت رئيس الأعلى للإعلام إلى أن الرياضة تحولت في مرحلة الفوضى إلى ساحات قتل ودماء، وهو ما أجبر الدولة المصرية على تحويل الرياضة لعروض بلا مشاهدين .

وأوضح أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تصدى لظاهرة الفتنة الرياضية بإنشاء لجنة لضبط أداء الإعلام الرياضي وفرض عقوبات على البرامج الرياضية التي تثير الفتن بين جماهير الفرق المتنافسة في محاولة لضبط المشهد الرياضي وعودة الجماهير للملاعب.

وانتقد مكرم تغطية الإعلام الأجنبي لما يحدث في مصر ، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية مازالت تنظر لجماعة الإخوان على أنها جماعة مظلومة تتعرض للاضطهاد في مصر، كما تصر حتى الآن على أن ما حدث في مصر عام 2013 هو انقلاب ، متجاهلين خروج ملايين المصريين ضد هذه الجماعة وأفكارها وغاضين النظر عن كل جرائم الإخوان ومحاولاتهم السيطرة على مفاصل الدولة المصرية خلال عام حكمهم للبلاد ، مطالبًا الإعلام الأجنبي بمراجعة فكره لأنه في الحالات السابق ذكرها هو من يرفض الآخر ولا يقبل اختلاف فكره.


٠


٠

الأكثر قراءة