يُعرف بـ"حكيم وول ستريت".. أمريكا تستعين بالمصري محمد العريان لإنقاذ اقتصادها

15-11-2017 | 15:49

محمد العريان

 

محمود عبدالله

أمريكي من أصل مصري، استطاع العمل في كبرى المؤسسات الاقتصادية الدولية، ووصفه المراقبون بالرجل الغامض.. أنه الدكتور محمد العريان خبير الاقتصاد العالمي، الذي يُعرف الآن في الأوساط المالية العالمية بـ "حكيم وول ستريت"، وصلت شهرته للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حيث اختاره رئيسًا لمجلس الرئيس الأمريكي للتنمية العالمية.

وبقرار جمهوري في نوفمبر 2015، تم تعيينه ضمن الأعضاء ذوي الخبرة بالمجلس التنسيقى للبنك المركزي المصري، نتيجة حالة التوتر التي شهدها البنك المركزي، ليأتي في فترة كانت بحاجة لوجود كفاءات قوية توقف نزيف الجنيه، خاصة في ظل الظروف العصيبة التي مرت بها مصر.

واليوم، يدرس البيت الأبيض، تعيين الدكتور محمد العريان، نائبًا لرئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) في ظل الخطط الجديدة التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يسلكها، والتي تسير عكس خطط سلفه السابق باراك أوباما.

ويعمل "العريان" حاليًا مستشارًا اقتصاديًا لشركة التأمين الألمانية العملاقة "آليانز"، وقبلها وعلى المستوى العالمي شغل منصب الرئيس التنفيذي في مؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية والتي استقال منها في العام 2014، وهي أكبر شركة لإدارة السندات على مستوى العالم، حيث تدير أصولاً تزيد قيمتها على 237 مليار دولار.

وعمل لمدة عامين رئيسًا تنفيذيا في جامعة هارفارد، حيث تولى إدارة صندوق المنح الجامعية والحسابات التابعة لها، وفي سنة مالية كاملة استطاع الصندوق أن يحقق عائدا نسبته 23%، هو الأعلى في تاريخ الجامعة، وعمل "العريان" لمدة 15 عامًا لدى صندوق النقد الدولي في واشنطن، قبل أن يتحول للعمل في القطاع الخاص.

كما عمل مديرًا تنفيذيا في "سالمون سميث بارنى" التابعة لسيتي جروب في لندن، وفي عام 1999 انضم إلى مؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية ثم تركها لفترة ثم عاد إليها في 2008.

وولد الدكتور محمد العريان في "مصر الجديدة" في 19 أغسطس عام 1958، وهو نجل المستشار عبدالله العريان الذي كان أستاذًا للقانون ثم قاضيا في محكمة العدل الدولية، ووالدته نادية شكري، ابنة عم المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الراحل، وحصل على شهادة جامعية في الاقتصاد من جامعة كامبريدج، كما حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد من جامعة أكسفورد في بريطانيا.

عمل في العديد من المجالس واللجان الاقتصادية والمالية والدولية، منها وزارة الخزانة الأمريكية، والمركز الدولي للبحوث، ومعهد بيترسون للاقتصاد الدولي، ومؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، وكامبريدج في أمريكا، وصُنف في المرتبة الـ 11 ضمن قائمة أقوى 500 شخصية عربية في سنة 2011، وصُنف في المرتبة الـ 7 ضمن 100 شخصية عربية مؤثرة، في 2009.

وقالت صحيفة نيويورك عنه: "إن لا أحد باليونان لا يعرف محمد العريان، وأن اقتصاد العالم يتأثر بتصريحاته وردود أفعاله وهو مرجع لعدد كبير من المؤسسات المالية والصحف العالمية، والعديد من الدول"، كما تخصص له صحيفة فاينانشال تايمز أكبر وأوسع الصحف العالمية المالية انتشارًا، مقالاً وتحليلات اقتصادية بشكل دوري للاستفاده من خبراته المالية والاقتصادية.

الأكثر قراءة