• رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
  • رئيس التحرير: محمد إبراهيم الدسوقي
اخر الأخبار

العناني من الفيوم: الإرهاب ينهب المناطق الأثرية لتمويل عملياته

11-11-2017 | 14:24945

العناني من الفيوم: الإرهاب ينهب المناطق الأثرية لتمويل عملياته

الفيوم-ميلاد يوسف
11-11-2017 | 14:24945
11-11-2017 | 14:24945طباعة

خالد العناني خلال حضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

أعلن الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، عن حصول الوزارة لأول مرة على مليار و270 مليون جنيه، دعما لحماية الآثار المصرية، وأن الوزارة تبذل جهودها لمواجهة ما دمره الإرهاب من مناطق أثرية، لتحويلها إلى أفضل مما كانت عليه خلال 3 سنوات فقط، مثل متحف ملوي بالمنيا، ومتحف الفن الإسلامي.

وأضاف وزير الآثار، خلال حضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العشرين للأثريين العرب بجامعة الفيوم، والذي انطلقت فعالياته، اليوم السبت، بقاعة الاحتفالات الكبرى، ويستمر لمدة 3 أيام، أن الإرهاب لا يكتفي بسرقة ونهب المناطق الأثرية من أجل تمويل الإرهاب، بل يستهدف تغيير الهوية العربية التي تمثل تراثنا وتميزنا في العالم.

وأوضح وزير الآثار، أن الوزارة تعمل علاقات متميزة مع الدول العربية، وأن آخر سنة تم توقيع اتفاقية مع المملكة العربية السعودية، وأخرى مع لبنان، وتم مراجعة والموافقة على عدد من الإتفاقيات الأخرى مع العراق والمغرب وتونس والأردن، معظمها في منع تهريب والإتجار وحماية الآثار، وتبادل الطلاب والباحثين والطلاب من الجانبين.

ولفت العناني، إلى أنه في عام 2016/ 2017، تم ضبط عدد كبير من الآثار في مصر تخص حضارات العراق واليمن، وتم تسليمها للعراق، وجارٍ تسليم ما يخص اليمن، موجها الشكر للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، لأنه أبلغ الوزير بضبط أكثر من 354 قطعة تنتمي للحضارة المصرية القديمة بشكل أساسي وبعض قطع الآثار الإسلامية والمسيحية، حيث تسلمت الوزارة هذه القطع الأثرية من الإمارات، خلال 7 أيام مغلفة، ومرقمة ومتصورة، ودخلت مخزن المتحف المصري.

وأكد الأستاذ الدكتور عاطف منصور، عميد كلية الآثار بالفيوم، أن المؤتمر يجسد أهمية التراث الأثري العربي، الذي يشكل الهوية العربية، والذين تحركوا أخيرا لإعادة صياغة الشخصية العربية من جديد، وتحريك صناع القرار في الوطن العربي؛ للحفاظ على هذا الإرث والتراث الأثري، وأن الاجتماع يمثل اعترافا بدور جامعة الدول العربية في هذا الإطار.

وأضاف "منصور"، أن انعقاد المؤتمر في رحاب جامعة الفيوم، يمثل قيمة كبيرة للجامعة، ودورها في دعم آثار مصر، مشيرا إلى أن الفيوم منذ السبعينيات، تم تهميشها بشكل كبير رغم أن معظم الأفلام القيمة، تم تصويرها على أرض هذه المحافظة.

وأشار عميد الكلية، إلى أن الجامعة بجهودها وجهود الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، يستثمر مثل هذه المؤتمرات والمناسبات المختلفة للترويج سياحيا للمحافظة.

وأضاف الأستاذ الدكتور محمد الكحلاوي، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة، أمين اتحاد الأثريين العرب، أن قرار اليونسكو باعتبار المسجد الأقصى أثرا إسلاميا، لم يأت من فراغ، ولكنه نتيجة جهود كبيرة من الاتحاد، رغم قناعات الكثيرين من زملائنا العرب أن مثل هذا القرار من المستحيل أن يصدر.

وقال "الكحلاوي"، إن الاتحاد أنشأ صندوقًا؛ لدعم طلاب الدراسات العليا في الأبحاث الأثرية العربية، وأي طالب ماجستير أو دكتوراه سيتم دعمه من قبل الصندوق التابع للاتحاد، وتم رفع جوائز الأبحاث من 1000 جنيها إلى 200 ألف جنيها، مع الاهتام بكل موضوعات التراث في كل الدول العربية.

حضر افتتاح المؤتمر، كل من الدكتور محمد الكحلاوي، والدكتور خالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم، الدكتور جعفر عبدالسلام، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، الدكتور وفاء محمد حسين، ممثل جامعة الدول العربية، وآخرين، وممثلين عن دول عربية من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال الدكتور علي موسى رضوان، أستاذ الآثار المصرية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، ورئيس اتحاد الأثريين العرب، إنه عمل مفتشا للآثار بالفيوم وبني سويف، وأن هناك 200 فدان منطقة أثرية وهي منطقة كيمان فارس، أن محافظ سابق للفيوم، فاجأه بطلب بأنه يريد هدم هذه المنطقة التي كانت عبارة عن حمامات رومانية، وهي مدينة "أرسنوي"، من أجل بناء مساكن شعبية، وحررت ضده محضر في الشرطة، ولكن المحضر لم يؤثر في شيء، ونال المحافظ ما أراد، ودمر هذه المنطقة الأثرية.

وأضاف أن حضارة الفيوم الأولى والثانية، هي الانطلاقة الكبرى الزراعية التي انطلقت منها الحضارة المصرية، وقال إنه يعتبر نفسه أحد أبناء الفيوم، لعشقه هذه المحافظة.

اقرأ ايضا:

العناني من الفيوم: الإرهاب ينهب المناطق الأثرية لتمويل عملياته