شعبان يوسف وعزة كامل يستعيدان صرخة فرج فودة بعد 25 عامًا على رحيله

4-11-2017 | 17:33

الراحل فرج فودة

 

أ ش أ

يتزامن صدور كتاب "صرخة فرج فودة "، ل شعبان يوسف و عزة كامل ، عن "مؤسسة بتانة"، مع مرور 25 عاما على اغتيال هذا الكاتب والباحث والمفكر.

وتحت عنوان "مازال القتل مستمرا"؛ ذهب المؤلفان إلى أننا مازلنا نعيش الأجواء نفسها التي صاحبت اغتيال فرج فودة ، مع تطورات أكثر خطرا، فالتطرف أصبح له داعمون معلنون، وأصبحت له أذرع متشعبة، وما زالت صرخة المفكر الذي اغتيل غلى أيدي المتطرفين، تدوي في فضاء المكان والزمان.

وجاء تحت العنوان نفسه أن فرج فودة الذي كان ينادي بالتسامح والسلام، دفع أغلى ما يملك، وهو حياته، لأن هناك من لا يريدون أحدا يرفع شعارات بيضاء تذكرهم بقبحهم المدمر، ذلك القبح الذي أصبح سائدا في غالبية بقاع العالم.

ويضيف المؤلفان: فرج فودة كان أحد محاربي العنف في شتى صوره، وقد أخذ عليه بعض الكتاب والمثقفين والساسة والمفكرين إدانة العنف على إطلاقه، وأن العنف يكون نوعا من المقاومة في بعض صوره، لكنه أصر على رأيه الرافض لقتل الأبرياء في أي مكان، باعتباره إرهابا ممقوتا.

وورد في هذا التقديم أن فرج فودة ظل شوكة في حلوق المتطرفين، وكان كلما أصدر كتابا، تلاحقه الشائعات والأكاذيب، والمدهش أن شعبيته كانت تتسع، وكانت مقالاته تجد قارئها المختلف أو المتفق مع مضمونها.

في هذا الكتاب يستعيد شعبان يوسف و عزة كامل بعضا من مسيرة فرج فودة وأفكاره التي ناضل من أجلها ودفع حياته ثمنا لها، وذهب شهيدا في ساحة الحق والحقيقة والتقدم، وبعد ربع قرن ما زالت صرخته تبحث عن آذان تتبناها لعلها تعيد بعضا من جمال العالم ذلك الجمال الذي غار في تفاصيل القبح المنتشرة.

وفي نهاية الكتاب ، قصيدتان غي منشورتين ل فرج فودة ، يدلان على ذائقته الأدبية، وشهادة له في حق الكاتب علاء حامد وحريته في الإبداع، حتى ولو كان مختلفا معه، ومناشدة من شعبان يوسف و عزة كامل للمؤسسة الثقافية الرسمية العريقة، أن تعيد نشر كتبه حتى تكون موجودة بين الناس.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]