عباس شومان: مشكلتنا هي الاعتماد على العلوم التي أسسها أجدادنا لتقاعسنا عن التطوير | صور

24-10-2017 | 12:14

المؤتمر العلمي الرابع عشر

 

نظمت جامعة الفيوم ، اليوم الثلاثاء، المؤتمر العلمي الرابع عشر، تحت رعاية الدكتور خالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم ، بعنوان "تطوير التعليم في عصر اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المستقبل"، وذلك لمناقشة سبل تطوير التعليم من خلال أبحاث وأوراق عمل مقدمة من باحثي الجامعات المصرية، والعربية، وعدد من المراكز البحثية.


قالت الدكتور آمال ربيع كامل، رئيس المؤتمر عميد كلية التربية ب جامعة الفيوم ، إن الجامعات العربية ارتكزت جهودها في الفترة الأخيرة على تطوير العملية التعليم ية من خلال الاستفادة من الأجهزة العلمية والتكنولوجية والحديثة، مضيفة أن المؤتمر يتناول حوالي ٥٠ بحثا و ٢٤ ورقة عمل تخدم العملية التعليم ة تتناولها جلسات المؤتمر.

ولفتت إلى مشاركة عدد من الباحثين من جامعات بنها، وحلوان، وعين شمس، و الأزهر ، وكذلك المراكز البحثية من الأردن، وعمان، وسوريا، منوهة بأنه سيتم انعقاد الجمعية التنفيذية لعمداء الكليات المصرية والعربية عقب الانتهاء من جلسات المؤتمر.

وأضاف الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر ، إن أهمية دور الجامعات في قضية تطوير التعليم ، ضرورية كونها تعد من أهم القضايا في كافة العصور لكنها تأخذ أهمية خاصة في زمننا بعد مرور عقود طويلة من الركود على عمليات التطوير في بلادنا، موضحًا أن مشكلتنا هي الاعتماد على العلوم التي أسسها أجدادنا لتقاعسنا عن التطوير والابتكار، وهذا يقتضي الاهتمام بتدارك الخلل ولن يكون إلا بتطوير التعليم ، قائلاً : "يجب الاعتراف بأن تعليمنا ليس على ما يرام ولم نصل إلى ٥٠٪ مما يجب أن نكون عليه".

وأكد "شومان أن الأزهر الشريف معني بهذه القضية لاسيما منذ تولي الدكتور أحمد الطيب، فقد استحدث الكثير من المراكز مثل مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومراكز تعليم اللغات بالتعاون مع المراكز الثقافية بدول ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، فضلاً عن إنشاء وتطوير الكليات حتى وصلت إلى ٨٠ كلية لتصبح من أكبر جامعات العالم، موضحًا أن التعليم في الأزهر أكثر أنواع التعليم التي توجه إليه السهام، وربما تكون مبررة لو كانت تركز على نقاط في الحقيقة، ومعظم ما يوجه لا وجود له إلا في أذهانهم.

جاء ذلك بحضور عدد من عمداء الجامعات المصرية والعربية، وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة، وباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية، وطلاب الدراسات العليا من مختلف الجامعات.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]