أوباما: العقوبات أحدثت فوضى في الاقتصاد الإيراني

20-1-2012 | 11:59

 

أ ف ب

دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس بقوة عن سياسته حول الملف النووي الإيراني مشددا على أن الاقتصاد الإيراني "تعمه الفوضى" نتيجة ال عقوبات ، وذلك ردا على انتقادات حادة من قبل منافسيه الجمهوريين.


وكان أوباما مترددا في السابق في الرد على هجمات الجمهوريين حول جهوده لوضع حد للبرنامج النووي الإيراني إلا أنه تناول الموضوع خلال اجتماع لجمع أموال في نيويورك من أجل الانتخابات الرئاسية.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة قامت بتعبئة العالم لفرض عقوبات "لا سابق لها" على طهران لتوجيه "رسالة واضحة وهي أننا لن نقبل بأن يمتلك النظام الإيراني السلاح النووي".

وأضاف "لقد تمكنا من كسب تأييد الصين وروسيا اللتين لم تنضما أبدا من قبل إلى مثل هذه ال عقوبات في مجلس الأمن الدولي".

وتابع إن هذه ال عقوبات "كانت فعالة إلى حد أن الإيرانيين أنفسهم اقروا بأنها أحدثت فوضى في اقتصادهم".

ومضى يقول "عندما تسلمت السلطة، كانت إيران موحدة بينما العالم منقسم. أما اليوم، فهناك أسرة دولية موحدة تقول لإيران إن عليها أن تغير موقفها".

إلا أن أوباما أقر بأن إيران لم تقرر بعد السماح للأسرة الدولية بتفتيش برنامجها النووي مما يمكن أن يساعد في خروجها من عزلتها.

وأدلى أوباما بتصريحه بعد ساعات من موافقة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على المصرف المركزي الإيراني وتشمل تجميد أرصدة قد تستخدم لتمويل البرنامج النووي الإيراني، غير أنها لم تتفق بعد على فرض حظر على استيراد النفط الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي وقع الشهر الماضي على مشروع قانون ينص على فرض سلسلة من ال عقوبات على قطاع النفط الإيراني ويفرض على الشركات الأجنبية اختيار التعامل بين طهران وواشنطن.

وشن المرشحون الجمهوريون للانتخابات الرئاسية هجوما قويا على سياسته إزاء طهران معتبرين أنها اظهرت ضعفا من قبل الولايات المتحدة كما أن بعضهم ذهب إلى حد القول إن الرئيس فشل في الإعداد لاحتمال شن هجوم عسكري على إيران حول برنامجها النووي.

الأكثر قراءة

[x]