كيف تصبح مستثمرًا.. تعليم الأطفال كيفية إدارة الأعمال وبدء مشروع ناجح .. ورشة ببيت السفير الكندي|صور

17-10-2017 | 21:48

جانب من الورشة

 

دينا المراغي

استضاف بيت السفير الكندي بالقاهرة، مؤسسة "ambiSHEous" الكندية، لتقديم ورشة عمل للفتيات من سن 13 وحتى 17، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للفتاة، الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة، والتي تستمر فاعليتها لمدة 3 أيام، بمشاركة 21 فتاة، من 3 مدارس كندية، يرتادها مصريون، تركز الورشة على مفاهيم الريادة فى الأعمال والتنمية الاجتماعية، والاستقلالية المالية، والتمكين المالي، تُحاضر بها كاثرين كورن فيلد، مؤسس "امبيشيوس" الكندية.


تركز ورشة العمل، على خلق جيل من الفتيات، قادرين على بدء مشروعاتهم بأبسط الإمكانات المتاحة، بالإضافة إلي مجموعة من الأنشطة التعليمية تُحفزهن على فهم الثقافة المالية، وريادة الأعمال، وإمكانية إنشاء مشروعات خاصة في مجتمع نامي، فهناك الكثير من الفتيات لديهن أموال، لكن لا يملكن من الأفكار ما يساعدهن على توظيفها، وهناك البعض الآخر لديه أفكار، وغير قادرين على توفير التمويل المناسب.

بدأت ورشة العمل، بحلقة نقاش موسعة بين الفتيات، حول أفكارهن المبدئية للمشروعات المتوقعة، وتعجبت "كاثرين" من ذكاء الفتيات، وثقافتهم ووعيهم المتقدم، قائلة: "وأنا قادمة إلي مصر، توقعت أن يكون هناك اختلاف بفعل الموروث الثقافي والفكري للفتاة المصرية، لكني تفاجأت، فالاختلاف أقل مما تخيلت، ولديهم طموح عالي للغاية، وهذا رائع، كما يملكون ذات الغريزة التي تتحكم في الفتيات الكنديات الراغبين في وضع تأثير إيجابي، والمساهمة في تحسين مجتمعهن المحلي والعالم أجمع، وأتمني أن ما يتعلموه يعطيهم أدواتًا وأفكارًا عملية لتحقيق مشروعاتهم على أرض الواقع.

وتكمل كاثرين، إن امتلاكنا للفكرة المبدئية لأي مشروع، هي وسيلتنا للبدء في العمل على أرض الواقع، فلقد نظمت مجموعة من ورش العمل عن المفاهيم الاستثمارية والاقتصادية داخل كندا، وهذه أول مرة لي خارج وطني، إلا أنني أثق في الفتاة المصرية بعد ما رأيته منهن من تقدم، فبعد اللقاء سيصبحن قادرين على وضع خطة استثمارية كاملة، ويمكن تطبيقها على المجتمع المصري وفقًا لاحتياجاته.

وتوضح كاثرين، أن هدفها من ورش العمل، وهو تشجيع الفتيات صغار السن، على تقبل المخاطرة والفشل والاستمرار، بالإضافة إلي رؤية العالم من حولهم، والتعرف على المفاهيم الأساسية للاستثمار والأعمال بصورة متطورة.
 


 

"اخترت هذه الأعمار الصغيرة، لتراجع ثقتهم بأنفسهم، ففي هذا التوقيت تبدأ الفتيات مرحلة "المراهقة"، وبالتالي، تقل نسب المخاطرة لديهن، وتتراجع ثقتهن بأنفسهن، ومن هنا رغبت في استغلال تلك الفترة قبل نضوجهن، وتعرضهن لضغوط الحياة. وذلك وفقًا لما قالته كاثرين كورن.

وتتمنى كاثرين، أن تتم استضافتها مرة أخرى، لتدرس أفكارها الاستثمارية لعدد أكبر من الفتيات في عدد أكبر من المدن والقرى.

الأكثر قراءة