كفر الشيخ تشيع شهيدي الشرطة ضحايا حاث البنك الأهلي بالعريش

17-10-2017 | 04:47

صورة أرشيفية

 

كفرالشيخ - علاء عبدالله

شيع الآلاف من أبناء قريتى مسير ومنسية مسير ، وعدد من القرى المجاورة لهما بمحافظة كفر الشيخ، جثمان الشهيد رقيب شرطة "عبد اللاه عبدالنبي حسن أبوزيد" 34 سنة، شهيد حادث البنك الأهلي بالعريش ، وقد تقدم ال جنازة اللواء أحمد صالح مدير أمن كفر الشيخ، والمهندس راضى أمين السكرتير العام لمحافظة كفر الشيخ، نائبا عن اللواء السيد نصر محافظ كفرالشيخ ، والمهندس علي عبدالستار مساعد المحافظ لمناطق وسط، وعدد من قيادات مديرية الأمن ومحافظة كفر الشيخ.


وقد تحولت ال جنازة الي مظاهرة ضد الإرهاب الأسود والإرهابيين أعداء الوطن، وردد المشاركين فيها هتافات منددة بالإرهاب، مطالبين بالقصاص من القتلة خوارج العصر.

وقد أدى المشيعون صلاة ال جنازة علي جثمان الشهيد بالمسجد الكبير بالقرية، وتم دفن جثمانه فى مقابر العائلة بقرية مسير وسط نحيب الرجال وعويل السيدات، وأطلقت العديد من النساء الزغاريد لزف الشهيد الي القبر.

وأكد العديد من أهالي القرية، أن الشهيد حسن الخلق واستشهد فى سبيل الوطن وأداء الواجب، خلال الأحداث التى شهدها البنك الأهلى بالعريش ، مطالبين بالثأر لدمائه الطاهرة وإطلاق اسمه على أحد مدارس وشوارع القرية وتكريم أسرته التكريم اللائق.

وأوضح المحاسب أشرف صحصاح، عضو اتحاد الغرف السياحية، من أبناء قرية مسير التي ينتمي اليها الشهيد، أن الشهيد عبد اللاه كان متزوجا وله ابن وابنة، وله شقيق واحد، ووالده متوفى، وكان يعمل ضمن قوة شرطة العريش منذ 7 سنوات.

كما شيع الألاف من أهالى قرى الربع ومدينة برج البرلس في شمال محافظة كفرالشيخ ، في جنازة عسكرية وشعبية حاشدة جثمان الشهيد المجند محمود نزيه الجداوي 21 سنة وتم دفن جثمانه بمقابر العائلة بقرية الربع، بحضور نائب مدير أمن كفرالشيخ وقيادات المديرية، وذلك بعد أداء صلاة ال جنازة عليه بمسجد الشيخ عبدالرحمن بالقرية، وسط ترديد المشاركين في ال جنازة الشعارات المناهضة للأرهاب.

وأكد محمد ابراهيم موظف من أبناء القرية، إن الشهيد قد استشهد فى الأحداث الأخيرة بالعريش بشمال سيناء، وأسرته من القرية إلا أنهم يقيمون بقويسنا بمحافظة المنوفية، وبعد استشهاده تم دفن جثمانه بمقابر العائلة بقرية الربع، وأن الشهيد كان أعزبا وغير متزوج.

وأضاف بأنه رغم إقامته وأسرته بقويسنا بالمنوفية إلا أنه كان يتردد دائما على القرية بصفتها مسقط رأسه حيث أمضى طفولته، وبها أصدقاء طفولته الذين كان يحبهم ويحبونه، وقد أوصي بدفنه في مقابر عائلته بالقرية في حالة استشهاده وهو ما تم تنفيذه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]