ثقافة وفنون

على الرصيف المقابل للإنسانية

13-10-2017 | 13:03

لوحة للفنان الأمريكي فرانك مارينو بيكر

محمد آدم

أحذيةٌ عابرة

أنهار
جواميس
بقر
شجرات جوز
وحور عين
ملائكة شداد غلاظ
ترعة مهجورة
تحت سقف بيت
خرب
وقارورة عطر مُغطاة بجمجمة
عاشقة
كلماتٌ ملقاة على الطريق العام للإنسانية
المعطلة
تحت سفح نورجٍ
قطارات مركونة في زوايا النسيان
عجلات مفسودة
سكك حديد دائرية
مواعين
وفلايات
أحذيةٌ مارة عابرين
ضحكات فاغرة الأفواه
سيمفونية خراب
نظارات عميان
طاولة أناناس
حديقة خربة
وخاوية على عروشها
كل هذا
ورجلُ التذاكر الضرير
يجلس على الرصيف المقابل
للإنسانية المعطلة
ليقطع تذاكر العودة في المساء
لكافة المسافرين
ومن كل الألوان والأجناس
وهكذا
وجدتني فجأة
أجلسُ وحيدًا على شاطئ النسيان
وألقي بكافة قصائدي
إلى النهر

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة