أخبار

أبو الغيط: لم أر في حياتي أعظم من يوم نصر 6 أكتوبر

9-10-2017 | 12:55

أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية

مها سالم - وسام عبد العليم

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية في الندوة التثقيفية السادسة والعشرين للقوات المسلحة: "أتساءل دائمًا ما هي الأيام العظيمة في حياتي، أجدها يومين، يوم السادس من أكتوبر 1973، واليوم الثاني 30 يونيو 2013، فالسادس من أكتوبر أعاد الحياة لمصر ورد الاعتبار، في حين 30 يونيو أنقذ مستقبل مصر".

وعن الدور العربي ذكر أبو الغيط: "أمكث في شقة تطل على مطار ألماظة هذه القاعدة الجوية التي يطلق عليها القاعدة الأم، خلال حرب أكتوبر كنت أرصد سرب طائرات عراقي مشارك بحرب أكتوبر، وطائرات مراج 5 كانت لبيبا قامت بشرائها وسافر أسود الجو المصريين لتدرب عليها في فرنسا وساهمت بشكل كبير في حرب أكتوبر".

وأشار إلى أن في حرب أكتوبر 73 قرر العرب أن يقفوا وقفة رجل واحد لمواجهة العدو، وكانت هناك 6 محاور للتعاون العربي المشترك أولا مساهمة بالقوات وجاءت القوات بالفعل من المغرب ممثلة في كتيبة مشاة مغربية، وجاءت كتيبة قوات برية من لبيبا وجاءت قوات من السودان والعراق أيضا بمقاتلين، وأرسلت السعودية لواءين مشاة للأردن، لا يجب أن نتجاوز الأردن أيضا فقد ساهمت باللواء مدرع داخل إلى الأراضي السورية وشارك في الحرب على الجبهة السورية".

وأضاف أن المحور الثاني تمثل في الدعم المالي، فقد قدمت لبيبا 30 مليون جنيه استرليني لمصر، وقدمت السعودية 50 مليون استرليني، حيث يقال إن المساهمة العربية وصلت إلى ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار، وكانت أرقام كبيرة ساعدت مصر في شراء معدات عسكرية كثيرة، وعندما قررت الولايات المتحدة تقديم 2.2 مليار دولار دعم لإسرائيل أثناء المعركة، قام الشيخ بن زايد بالإعلان أنه سيدعم مصر ماديا قائلا: "الثورة لا تقارن بالدم وسنقدم الدعم المالي الكامل لمصر".

وأوضح أن الدعم لم يقتصر على المساهمة بالقوات فقط أو بالمال، فقد كانت جميع أراضي الدول العربية أرض واحدة، وكان هذا هو محور التعاون العربي الثالث، فقد استخدمت القوات المصرية البحرية الأراضي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب، لترسل رسالة شديدة اللهجة لإسرائيل أنها بمفردها فى الحرب ولن يأتي دعم لها.

وأضاف أبو الغيظ كان البترول أيضا من محاور التعاون العربي فى حرب السادس من أكتوبر، فقد كان المحور الرابع، حيث اجتمع العرب وقرروا تخفيض الإنتاج إلى 5% وحظر نقله للولايات المتحدة وهولندا لمساعدتهم لإسرائيل، وبالفعل كان لها تأثير كبير.

وأشار أن المحور الخامس في التعاون العربي كانت الدبلوماسية، حيث قام وزراء الخارجية العرب، هما الكويت والسعودية والجزائر والمغرب بزيارة واشنطن وقالوا لنيكسون فالتقفوا على الحياد وتساعدوا العرب على تخليص أراضيهم، وأوضح أن المحور السادس، والذي يعد الأكثر أهمية هوتخطيط لمعركة إسرائيل التي اعتمدت على توزيع الموارد الإسرائيلية وفرض الحرب عليهم على جبهتين، المسافة بينهم 700 كيلو متر، وفرض على إسرائيل  ألا تستخدم ثقلها على الجهة المصرية فقط، وكان هناك تفكير إستراتيجي مسيطر على هذا الحرب، ومصر حاربت ثم تفاوضت وحققت تخليص سيناء.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة