ميشيل خليفي: تعلمت مناقشة القضايا الإنسانية في أعمالي من رائد الهندسة المعمارية المصرى حسن فتحي

9-10-2017 | 03:21

المخرج الفلسطيني ميشيل خليفى

 

الإسكندرية - مي عبدالله

أقيم مساء أمس الأحد ندوة تكريم المخرج الفلسطيني ميشيل خليفى وأدارها الناقد نادر عدلي، الذي أكد في البداية أن ما قدمه ميشيل خليفى عن المقاومة كان دائما هدفه الرئيسي مقاومة العدو مع إضافة بعدا إنسانيا للقضية وظهر ذلك بوضوح في أحداث فيلم "الذاكرة الخصبة".


وقال ميشيل إنه تعلم من رائد الهندسة المعمارية المصرى حسن فتحى الذي اهتم بالبناء المعماري من منظور إنسانى، وهو ما جعله يهتم بمناقشة القضية الفلسطينية من منظور إنسانى.

وأضاف أنه بدأ في دراسة المجتمع الفلسطينى من خلال فكرة التقسيم والتشتت التي تعرض لها الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الانسان، الأمر الذى أدى إلى تجمعهم بمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمر الذي يؤكد ان العالم المغلق مفروض علينا بقوة الاحتلال، وعندما وجدت ان اللغة المستخدمة من منظمة التحرير لها طابع سياسى حاولت البحث عن لغة سينمائية خاصه بنا في ظل عجز مؤسسة السينما عن التواصل وعرض القضيه بطرق حديثة حيث كانت تستعين بمشاهد تليفزيونية أما أنا فحاولت البحث عن لغة سينمائية حديثة مواكبة لما يحدث فى أوروبا.

وعن تجربته السينمائية والتى ركز فيها على وضع المرأة والتي تعد عنصرا أساسيا فى مجتمعاتنا العربية، وغيابه لمدة 5 سنوات ثم العودة بفيلم "معلول"، أرجع ميشيل السبب وراء ذلك إلى أنه ترك المدرسة وعمره 14 عاما، وعمل فى ورشة لاصلاح السيارات لدى معلم من منطقة أسمها معلول ولذا عندما أراد عمل فيلم فإنه أستلهم الفكرة من قرية معلول التى دمرت وهدمت بالكامل، ولهذا كثفت في العمل النواحى الإنسانية.

مادة إعلانية

[x]