لافروف: سلمان وبوتين أكدا ضرورة إيجاد الحلول الفورية لكل هذه الأزمات

5-10-2017 | 16:36

الرئيس الروسى فلاديمير بوتين مع العاهل السعودى الملك سلمان فى الكرملين فى موسكو - رويترز

 

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إنه من أبرز المجالات التي تم الاتفاق على التعاون فيها بين الجانبين السعودي والروسي هي مجال الطاقة، "منها المجال النووي السلمي، وكذلك التعاون في مجال الفضاء". 


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه اليوم الخميس، كل من سيرجي لافرورف، وزير خارجية روسيا، وعادل الجبير، وزير خارجية السعودية، على هامش زيارة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأولى لروسيا، تلبية لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشار لافروف إلى أن سلمان وبوتين "دعما بشدة المبادرة حول التعاون بين قطاع الأعمال في البلدين، واليوم انطلق المنتدى الذي يشارك فيه عشرات المستثمرين".

وأضاف: متأكدون من أن جل الموازنة للاتفاقيات التي تم إبرامها ستساعد على الارتقاء بالشراكة الروسية - السعودية إلى مستوى نوعي جديد.

وتابع: من المهم جدًا أنه بعد هذا الاجتماع ستنعقد الدورة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة على مستوى التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أنه سيعقبها: "سفر رجال الأعمال الروس إلى السعودية".

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن هناك تبادلًا معمقًا للآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على الأوضاع في كل من: سوريا، ليبيا، اليمن، الخليج العربي، والقضية الفلسطينية.

وأضاف: من المهم جدًا وجود اتفاق بين الزعيمين حول ضرورة إقامة حوار بين جميع الأطراف في كل هذه الأزمات لإيجاد حلول لها، مشيرًا إلى أنهما شددًا "على ضرورة إيجاد الحلول الفورية لكل هذه الأزمات، لتكون كل هذه الحلول على المستوى السياسي".

وأشار لافروف إلى أن سلمان أعطى تقييمه الإيجابي حول الجهود الروسية المبذولة للتسوية السورية، مضيفًا: وبدورها تدعم روسيا الجهود السعودية من أجل توحيد صفوف المقاومة السورية من أجل إيجاد الحوار البناء مع الحكومة السورية.

ولفت لافروف إلى أنه: "عند معالجة القضايا الإقليمية تجلى التفاهم المشترك حول ضرورة محاربة الإرهاب"، مضيفًا: من أجل تحقيق هذا الهدف تطرحان المبادرات في إطار الأمم المتحدة وبشكل عام في الجهود الدولية.

وأضاف: ومن الواضح أن محاربة الإرهاب يجب أن تأتي بالتوازي مع محاربة الإيديولوجية المتطرفة.

وحول العلاقات بين البلدين في المجالات الأخرى يقول: هناك التكثيف للتعاون في المجال الإنساني، ونحن ممتنون للملكة السعودية على عنايتها للحجاج الروس الذين يتوافدون على السعودية في موسم الحج"، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على برامج الاتفاقات الثقافية.

وأشار لافروف إلى أنه: سبق للزعيمين أن كلفا الوزراء الموجودين الذين يمثلون حكومة البلدين بضرورة تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في لقاء القمة.

من جانبه أعرب الجبير عن سعادته لزيارة روسيا، واصفًا الزيارة بأنها تاريخية.

وقال الجبير إن المباحثات كانت "ودية وبناءة، وغطت جوانب اقتصادية ثقافية وسياسية، والتحديات التي تواجهها المنطقة، وكان هناك تطابق في الآراء".

وأضاف: نعتقد أن علاقاتنا مع روسيا تطورت إلى أفق أوسع مما كانت عليه وأصبحت علاقات مميزة، وهذا بسبب توجيهات قيادة البلدين، وبسبب العمل الذي يقوم به الزملاء في كلا البلدين.

ويتابع: هناك حرص على رفع التبادل التجاري بين البلدين، وتكثيف التعاون الأمني، والتشاور السياسي.

ولفت الجبير إلى أن: البلدين يؤمنان بمبادئ الحفاظ على سيادة الدول، والقانون الدولي، وعدم التدخل في شئون الدول الأخرى، ويرفضان أن تفرض عليهما مبادئ لا تتماشى مع مجتماعتهما.

ويضيف: فيما يتعلق بالموضوعات كان البحث حول مواجهة الإرهاب والتطرف، والقضية الفلسطينية، وضرورة إيجاد حل لها، على أساس القرارات الدولية، والمبادرة العربية التي تهدف إلى إقامة دولتين، دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وتابع: فيما يتعلق بالشأن السوري نعمل مع روسيا لتوحيد صفوف المعارضة المعتدلة، حتى تستطيع أن تشارك في العملية السياسية في جينيف، كما نؤيد مباحثات أستانة، وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والمؤسسات السورية.

وفيما يخص القضايا الإقليمية أشار وزير الخارجية السعودي إلى أن البلدين اتفقا على "أهمية دعم وحدة العراق، ودعم العراق في مواجهة داعش، وفي اليمن ندعم جهود المبعوث الأممي، وإيجاد حل أساس المبادرة الخليجية، وفي ليبايا نسعى إلى إيجاد تقارب بين الفئات الليبية المختلفة، ودعم جهود المبعوث الأممي، لإخراجها من الأزمة التي تعيشها الآن".

وأضاف الجبير أنه يعتقد بشكل عام "أن العلاقات بين البلدين في نقطة تاريخية، حيث أصبحت علاقات مؤسساتية".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة