الجزائري حسن عزوز عن كتابه "الميتا لغة في شعر أمل دنقل": الشاعر لم يحظَ باهتمام نقدي حقيقي

5-10-2017 | 09:43

غلاف الكتاب

 

منة الله الأبيض

صدر حديثًا كتاب "الميتا لغة في شعر أمل دنقل "، للدكتور حسن عزوز، أستاذ النقد الأدبي المعاصر بجامعة الشهيد حمة لخضر الوادي بالجزائر، عن دار عالم الكتب الحديث بالأردن.


وقال الدكتور حسن عزوز في كتابه إن "اختيارى لشعر أمل دنقل موضوعًا لهذا الكتاب والبحث، إلى علاقتي الحميمة بشعر هذا الشاعر وولعي المفرط بما فيه من خصوصية في الأداة وعبقرية في المعنى أتاحت له القدرة على الإبداع والشمولية في النظرة، تدعمها بصيرة ودقة في رصد الظواهر الاجتماعية والثقافية والسياسية، كما أن هذا الشاعر على الرغم من تفرده بالنظرة إلى الأشياء وقدرته التخيلية البارعة لم يحظَ باهتمام حقيقي من النقاد والدارسين خاصة من الناحية التطبيقية للنص، باستثناء بعض الدراسات السريعة التي لا تنهض فى جملتها دليلًا على أصالة وعبقرية الإبداع لدى هذا الشاعر في مجلات ودوريات مختلفة".

وأضاف "وارتأيت أن يكون موضوع البحث "الميتا لغة فى ديوان "أوراق الغرفة 8" دراسة سيميائية جمالية، لما يتمتع به الشاعر من ثقافة نقدية فكرية وفلسفية واقعية فى الكتابة وإحساس منتج بقضايا العصر" .

وأكد فى دراسته أن أمل دنقل ، شاعر وفنان تشكيلي مبدع وحيوي متقد ومستغرق في الفن حتى الثمالة وهو في حركية الإبداع والإيقاع والموسيقى، في حمحمة الخيول وتموج البحار ورقرقة الينابيع وشفافية الهواء وكثافة الروح الزرقاء، ورشة فنية بأكملها، ومؤسس الحروفية العربية والمحاصر بالذهب المعتق حتى نخاع عظامه والمحاط بأقواس قزح الألوان المختلفة والأصوات المتعددة، بالرقص والدراويش والدوران واللولبية والمولوية والتلاشى فى الأبعاد وفضاءات التشكيل المستمر والمتواصل حتى الحلم والإشراق وغيبوبة الغياب فى حضور فيضى عارم، وبحران ورائى لا نهائى أيضًا .

وأوضح أن نصه التشكيلي لا يقال فى اللغة فقط، فالتصورات أقوى وحرائقه الفكرية المظطرمة المصطرخة لا تهدأ ولا تكن ولا تستكين، معبأة دائمًا بجمار الألوان ومجروحة بالنور الذى يشرق من أعماقه متزاوجة مع ضياءات الخارج، وحده الإنسانى والروحى، غاية أمل، فى هذا الفن.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]