اكتشاف رأس تمثال للملك إخناتون بتل العمارنة بالمنيا

30-9-2017 | 19:02

اكتشاف رأس تمثال للملك إخناتون بمعبد آمون

 

محمد فايز جاد

قال د.مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن البعثة المصریة الإنجلیزیة من جامعة كامبریدج برئاسة عالم الآثار باري كیمب، كشفت عن رأس تمثال للملك إخناتون ، وذلك أثناء أعمال الحفائر ھذا الموسم بالصالة الأولى داخل معبد آتون الكبیر بمدینة تل العمارنة الأثریة بمحافظة المنیا.


وأشار وزيري إلى أهمية هذا الكشف قائلًا إنها: "ليس فقط يخص أحد أھم ملوك مصر القدیمة، ولكنه یزیل النقاب عن أسرار ھذه المدینة التي كانت عاصمة دولة التوحید التي أنشأھا الملك إختاتون، وفترته التي تعد حقبة تاریخیة متفردة بفنھا ودیانتھا، ألا وھي فترة العمارنة".

وأوضح د.أیمن عشماوي، رئیس قطاع الآثار المصریة، أن رأس ال تمثال المكتشفة مصنوعة من الجبس، ویبلغ ارتفاعھا نحو 9 سم وطولھا 13.5 سم وعرضھا 8 سم.

ومن جانبه، قال جمال السمسطاوي، مدیر عام آثار مصر الوسطى، إن البعثة الإنجلیزیة مستمرة في عملھا بالموقع خلال الفترة القادمة في محاولة للكشف عن المزید من أسرار ھذه المنطقة لتضاف اكتشافاتھا الحالیة لتاریخ حفائرھا الطویل بمحافظة المنیا، الذي بدأته عام 1977 بالعمل في المعبد الآتوني الكبیر، والقصر الشمالي، ومدینة العمال، وقریة الأحجار، وكوم النعناع، ومنزلي رع نفر وبانحسي، بالإضافة إلى إجراء أعمال الترمیم بمواقع كثیرة من بینھا معبد آتون الصغیر والقصر الشمالي .

وعن مدینة تل العمارنة أفاد د.محمد عبد الرافع، رئیس الإدارة المركزیة لآثار مصر الوسطى، بأن المدینة لا تزال تحتفظ بالكثیر من الأسرار؛ "حیث كانت عاصمة مصر القدیمة خلال عھد الملك إخناتون حین قرر أن ینشئ لنفسه عاصمة للدعایة لدیانته الجدیدة التي كانت تنادي بعبادة الإله الواحد آتون، لذا فنجد المدینة تحتوي على عدد كبیر من المقابر والمباني الأثریة منھا معبد آتون الكبیر، و معبد آتون الصغیر، والقصر الجنوبي والقصر الشمالي، بالإضافة إلى عدد من المنازل الأثریة كمنزلي رع نفر وبانحسي".

يُذكر أنه تقع مدینة تل العمارنة على بعد 60 كم من مدینة المنیا على الضفة الشرقیة للنیل.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]