الأمم المتحدة تُمدد مهمة بعثة تقصي الحقائق في بورما

29-9-2017 | 19:06

مسلمو بورما

 

أ ف ب

قررت الأمم المتحدة الجمعة تمديد مهمة البعثة المكلفة التحقيق بحصول انتهاكات في بورما ولا سيما في ولاية راخين حيث أجبرت أعمال العنف مئات الآلاف من الروهينجا على الفرار إلى بنجلادش.


وتبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشروع قرار طرحه الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تمديد مهمة البعثة الدولية لتقصي الحقائق ستة أشهر إضافية.

ونأى عدد من الدول بنفسه من القرار، ضمنها الصين، إلا أن أيا منها لم يطلب تصويتا على القرار الذي تم تبنيه بالإجماع.

وكان المجلس أنشأ البعثة في مارس من أجل التحقيق في حصول تجاوزات محتملة في بورما والتثبت من صحة ادعاءات بحصول جرائم ضد الروهينغا في ولاية راخين.

وتدفق مئات آلاف اللاجئين الروهينغا إلى بنغلادش منذ أواخر أغسطسط حيث تكدسوا في مخيمات عشوائية ومراكز إيواء مؤقتة قرب بلدة كوكس بازار الحدودية.


وتعرضت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي إلى سيل من الانتقادات لتغاضيها عن العنف وعدم إدانتها الحملة العسكرية ضد الروهينجا الأقلية المهمشة التي تعتبر الحكومة أفرادها مهاجرين غير شرعيين.

وكانت البعثة الدولية لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة طلبت في وقت سابق من الشهر الجاري تمديد المهلة الزمنية لمهمتها لعدم تمكنها من دخول البلاد.

ويمنح القرار الصادر الجمعة البعثة مهلة حتى سبتمبر المقبل لتقديم تقريرها النهائي.

ورحب ناشطون بتمديد مهمة البعثة، إلا أنهم انتقدوا صياغة النص الصادر عن مجلس حقوق الإنسان.

وكانت نسخة سابقة للقرار تدعو إلى "إنهاء .. انتهاكات وتجاوزات" في بورما، إلا أن النص الذي تم تبنيه يدعو فقط إلى "إنهاء العنف".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية