انتهاء مشروع موقع منطقة "ميت رهينة" الأثرية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية بقيمة 9.2 مليون جنيه

24-9-2017 | 12:55

منطقة "ميت رهينة" الأثرية

 

علاء أحمد

شاركت سحر نصر ، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، و خالد العناني ، وزير ال آثار ، في احتفالية، بمناسبة انتهاء مشروع موقع منطقة " ميت رهينة " الأثرية، التي نظمتها وزارة ال آثار .

وقد وفرت وزارة الاستثمار والتعاون الدولي للمشروع منحة، مقدمة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بقيمة 9.2 مليون جنيه، في إطار اتفاقية الاستثمار المستدام في قطاع السياحة.

كان ذلك بحضور كمال الدالي، محافظ الجيزة، وتوماس جولد برجر، القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى القاهرة، ومارك لينر، مدير جمعية أبحاث مصر القديمة، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وعدد من سفراء الدول الأوروبية والأمريكتين الشمالية والجنوبية.

وأوضحت الوزيرة أنه، خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأخيرة نيويورك، تم الحديث عن العلاقات الاقتصادية، خلال لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مشيرةً إلى أن هذا المشروع جزء من التعاون المشترك بين مصر وأمريكا، للحفاظ على التراث الثقافي لـ"منف"، من خلال تطوير الممشى الأثري فيها، إضافة إلى توثيق وتطوير المنطقة، ومؤكدةً أن هناك تعاونا كبيرا بين وزارتي الاستثمار والتعاون الدولي، وال آثار ، من أجل ضخ استثمارات ومنح جديدة، أهمها في المتحف المصري الكبير.

وأشارت الوزيرة إلي أن هذا المشروع يعد حجر الزاوية في تعاوننا المستمر مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لحماية التراث الثقافي في مصر، فمنذ عام 1992، قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أكثر من 100 مليون دولار من المساعدات، لتطوير المواقع التاريخية، والثقافية، خاصة في القاهرة القديمة، والأقصر، وأسوان، والإسكندرية، وسوهاج، والبحر الأحمر، موضحةً أن المحافظة على ال آثار المصرية، والتراث الثقافي، يسهم في توفير فرص عمل للشباب، ويدعم قطاع السياحة، أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي.

وقدمت الوزيرة شكرها وتقديرها لكل من أسهم في تنفيذ هذا المشروع، من وزارة ال آثار ، وجمعية أبحاث مصر القديمة، وجامعة يورك، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، معربة عن أملها في مزيد من التعاون في المشروعات التي تسلط الضوء على مصر القديمة الجميلة، وتسهم في تقدم اقتصادنا.

وأكد وزير ال آثار  أن منطقة " ميت رهينة " الأثرية توجد بها بقايا أقدم عاصمة لمصر القديمة، التي ترجع إلى أكثر من 5000 عام، وذلك بمناسبة انتهاء أعمال "مشروع تطوير موقع ومجتمع منف"، نتاج التعاون المثمر بين وزارة ال آثار ، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمعية أبحاث مصر القديمة، وجامعة يورك الإنجليزية.

وأشار إلى أنه بدأ العمل بالمشروع في أغسطس ٢٠١٥، بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في إطار اتفاقية التعاون المشترك الموقعة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تحت عنوان "الاستثمار المستدام لقطاع السياحة في مصر".

وذكر الوزير أن المشروع يهدف إلى النهوض بالتراث الثقافي المصري فى المواقع الأثرية بالعاصمة القديمة "منف"، وتشجيع السياحة، من خلال الارتقاء بإدارة الموقع الأثري، وتحسين المرافق، وعمل مسار للزيارة، ووضع لوحات إرشادية للمواقع الأثرية في "منف" التي تضم ثمانية مواقع تم توثيقها وتوصيفها، من خلال أرشيف مصور متكامل، وهى متاحة الآن للباحثين والدارسين.

كما تم إصدار بعض المواد العلمية الخاصة بـ"منف" وكتيب إرشادي، ودليل للزوار، هذا بالإضافة إلى إطلاق موقع إلكتروني خاص بالمنطقة (memphisegypt.org).

كما شمل المشروع تدريب ٨٩ مفتش آثار على إدارة التراث الثقافي والترميم، من خلال برنامج "مدارس الحفائر".

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع استمرار للتعاون المشترك والمستمر بين وزارة ال آثار ، وهيئة المعونة الأمريكية، المتمثل في العديد من المشروعات الناجحة في العديد المواقع الأثرية المهمة بالأقصر، والإسكندرية، وسوهاج، والبحر الأحمر، مؤكدًا حرص وزارة ال آثار على التعاون الأثري مع جميع الجهات، والمؤسسات العلمية المصرية والدولية، للنهوض بالمواقع الأثرية، والحفاظ على تراثنا الفريد.

مادة إعلانية

[x]