رئيس قطاع "العلاقات الثقافية" لـ"بوابة الأهرام": القوة الناعمة سهامها نافذة لدعم صورة مصر خارجيًّا

18-9-2017 | 18:30

الدكتور هشام مراد رئيس قطاع العلاقات الثقافية

 

حوار - منة الله الأبيض

قطاع العلاقات الثقافية الخارجية ، أحد أهم قطاعات وزارة ال ثقافة المصرية، يُعد بمثابة سفير مصر بالخارج، والمروج الأول للقوى الناعمة والحضارة المصرية.


ترأس القطاع، الدكتور هشام مراد ، في منتصف الشهر الماضي (أغسطس)، خلفًا للدكتور أيمن عبد الهادي الرئيس السابق، الذي انتهى انتدابه بعد عام من توليه، ولم يجدد له وزير ال ثقافة حلمي النمنم .

هشام مراد ، ذو الأربعة والخمسين عامًا، الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة السوربون بباريس، هو ابن لمؤسسة الأهرام ، إذ عمل مديرًا لتحرير الطبعة العربية لجريدة لوموند دبلوماسية الفرنسية الصادرة عن مؤسسة الأهرام ، كما عمل رئيسًا لتحرير جريدة الأهرام إبدو خلال الفترة من 2010 _ 2014.

في حواره لــ" الأهرام .aspx'> بوابة الأهرام "، يستعرض الدكتور هشام مراد ، رؤيته الخاصة التي يحملها للنهوض بقطاع العلاقات الثقافية الخارجية ، وتتمثل في تعميق العلاقات المصرية الخارجية من خلال مضاعفة الأنشطة الثقافية والفنية على مستوى الداخل والخارج، كونه يرى أن القوة الناعمة سهامها نافذة، وتأثيرها أكبر وأجدر، وهو ما يتماشى مع دور القطاع الذي أُنشئ من خلاله.

يحظى القطاع، بعدد من الفِرق المصرية الشعبية (الفلكلورية) منها، والمعاصرة والاستعراضية، وكذلك من الفنانين التشكيليين، ومحاضرين في الفكر والأدب، وشعراء وكُتّاب، يقع على عاتقهم تمثيل مصر في الخارج، إذ يسافرون ضمن اتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين القطاع والعالم الخارجي.

لكن – كما يضيف "مراد" – أبرز العقبات هي العقبات المادية، التي تقلل من الإرسال والاستقبال، لأن القطاع له ميزانية محددة لا يستطيع تجاوزها، وهو ما يقلل بطبيعة الحال حجم الأنشطة، نظرًا لتكلفة الطيران والإعاشة، ويقول "نحاول أيضًا أن نتغلب على البيروقراطية".

ويضع د.مراد، أولويات القطاع، بأنها تتمثل في تشجيع العلاقات مع الجانب الإفريقي، بالتوازي مع العلاقات الثقافية القائمة على المستوى العربي.

وسياسة القطاع لا تتناقض مع سياسة الدولة المصرية فيما يتعلق بتوتر العلاقات السياسية مع بعض الدول، مثل؛ قطر، وتركيا، وإيران، وفي هذا الصدد يقول: "التوتر مع دول ما من الناحية السياسية يلقي بظلاله على التعاون الثقافي، وبالتالي نتأثر بشكل أو بآخر، ومحاولة القطاع لمد جسور تعاون مع هذه الدول التي ليست على علاقة وطيدة بمصر، لن يرضي حتى الجمهور المصري، ولن يرحب"، صحيح أن ال ثقافة تُصلح ما أفسدته السياسية، لكن ليس على طول الخط.

سألت " الأهرام .aspx'> بوابة الأهرام "، رئيس القطاع، عن الانتقاد الذي دائمًا يُوجّه للقطاع، بشأن سفر مشاركين مصريين ليسوا على قدر من الاحترافية، حتى أن أمور غير فنية قد تتدخل في عملية سفرهم؟ يقول: "كل من يخرج من مصر، ممثلًا مصر في الخارج، يخضع لتقييم فني من قبل الأجهزة المعنية في وزارة ال ثقافة ، ومنها؛ قصور ال ثقافة والمجلس الأعلى لل ثقافة ، من خلال اللجان الموجودة فيه، والمركز القومي للسينما، وكلك صندوق التنمية الثقافية ، والتنسيق الحضاري كل من في مجاله، إذ يطلب القطاع مندوبين، لإعطاء الرأي الفني حول ترشيح الفِرق والفنانين".

ويضيف: "نحن لا نتحرك من تلقاء أنفسنا، فلا نرشح أي فرقة أو فنان، والجهات المعنية هي التي تقوم بذلك، فالمسألة لا تمشي بشكل عشوائي، لضمان الجودة والصورة المشرفة لمصر".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]