علاء رزق: تجربة دمياط في التنمية يجب أن تدرس.. و"رضوان": مشروع قانون للبرلمان يُعاقب المتسرب من التعليم

14-9-2017 | 16:51

جانب من الندوة

 

سامية أبو النصر

نظم المنتدى الإستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات الأهلية ندوة تحت عنوان "الصحة والسكان .. ومستقبل مصر" بمقر الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وطالبت الندوة بإنشاء قسم دراسات متخصص لمحو الأمية فى أى جامعة فى اطار استكمال مناقشة استراتيجية التنمية المستدامة، حيث أكدت الندوة أن الزيادة السكانية أصبحت مشكلة تهدد الأمن القومى المصرى.


وأكد د.علاء رزق رئيس المنتدى الإستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى على أن تحويل الطاقة الهائلة للسكان يؤدى إلى طاقة منتجة، والصين وصلت 1.3 مليار، مشيرًا إلى تجربة الصين فى استغلال هذه الموارد البشرية فى إحداث تنمية حقيقية فى الصين، وأهمية ربط التنمية بالسكان وطالب بأهمية وجود استراتيجية لمعالجة هذا الخلل، لافتا إلى تجربة محافظة دمياط فى التنمية وأن هناك مؤشرات إيجابية من حيث صفر فى معدلات الجريمة وصفر فى الأمية وصفر فى الهجرة الداخلية، وأكد أننا متفقون على أهمية تحقيق نمو اقتصادى عال وعدالة توزيع للثروات والوقوف ضد تزواج المال بالسلطة، وأشار إلى أن الأمى فى مصر من لا يجيد القراءة والكتابة بينما فى بعض الدول مثل الصين واليابان وهو من لا يستطيع صنع كمبيوتر وهذه كارثة بالنسبة لما يجب أن نواكب العصر وأن نطور من التعليم ونمنع التسرب بكل الطرق وعمل محفزات للسكان لمنع التسرب.

وقال د. عصام توفيق رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، إن المشكلة السكانية لها ثلاثة أبعاد ارتفاع معدلات النمو السكانى والكثافة السكانية والخصائص السكانية، وأننا نتحدث اليوم عن الخصائص السكانية وأكد أن في مصر 14 مليون أمي، بينهم 9 ملايين إناث و5 ملايين من الذكور، وذلك حسب التعداد السكاني لعام 2017، وأن ثلثي الأميين في مصر بين الإناث وأغلبهن من الريف، وأن هناك 3 منابع للأمية في مصر، هي انخفاض معدل الإتاحة، وزيادة التسرب من التعليم بما يوازي 400 ألف تلميذ، والارتداد للأمية مرة أخرى، وقال إن الهيئة تتعاون مع 547 جهة شريكة في مصر،مشيرًا إلى أن محو الأمية واجب وطنى ومسئولية قومية ومسئولية كل المؤسسات والهيئات ومنظمات المجتمع المدنى . وكما تم عرض فيلم وثائقى بعنوان "التعليم مفتاح التنمية".

وقال د. مكرم رضوان عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إنه سوف يتقدم بمشروع قانون للبرلمان بمعاقبة الأسرة التي تتسرب من التعليم، ودعا لاستحداث أسلوب جديد لمحو الأمية في مصر للقضاء على هذه المشكلة، مشيرا إلى أن الزيادة السكانية تؤثر سلبا على التعليم، وأكد على أهمية توافر وسائل منع الحمل وأن يكون هناك دور للأخصائى الاجتماعى على أعلى مستوى وأهمية كشف ما قبل الزواج لأنه يوفر على الدولة مليارات الجنيهات لعلاج الأمراض الوراثية المزمنة وأهمية التثقيف الجنسى وأن يتمتع المواطن بثقافة تنظيم النسل وأهمية الرعاية السنوية المتوافرة فى المستشفيات المركزية والاهتمام بما يحقق الطفرة فى المنظومة الصحية.

كما طالب د.نورالدين عامر رئيس المنطقة الطبية بالقاهرة الجديدة بأهمية أن يتمتع المواطن المصرى بمنظومة صحية، وأكد أن مشكلتنا الأساسية حاليا هى إمكانات لا نستطيع توظيفها بطريقة صحيحة وللأسف القرية التى كانت فى الماضى منتجة أصبحت مستهلكة وكان النساء يتمتعن بالصحة حاليا يصابن بالعديد من الأمراض لذا فان الزيادة السكانية تقلل من المخصصات المالية لكل مواطن فى اطار منظومة الرعاية الصحية وأنه لكى يعطينى المواطن إنتاجية جيدة يجب أن يتمتع بالصحة.

كما عرضت د. مايسة شوقي نائب وزير الصحة والسكان للسكان، والمشرف العام على المجلس القومي للسكان، أهم الجهود التي قام بها المجلس القومي للسكان خلال الـ 20 شهرا الماضية، وتحديدًا من يناير 2016 وحتى أغسطس 2017 ، وأكدت أنه تم ضم ممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة المصرية للمجلس القومي للسكان، والانتهاء من 3 مشروعات قوانين، وقرارين وزاريين داعمين للقضية السكانية وعرضهم في مجلس النواب يناير 2016، والانتهاء من إستراتيجية الطفولة والأمومة وخطتها التنفيذية المرتبطة بخطة مصر 2030، والانتهاء من التقرير الديموجرافي علي المستوي القومي والمحافظات لدعم وضع الخطط السكانية بصورة علمية وللإسراع بالنتائج، واستكمال مؤشرات استراتيجية السكان وربطها بخطط السكان في المحافظات من يوليو2016، والانتهاء من بحث المؤشرات المركبة في الخمس محافظات الحدودية، ومن أطلس التنمية السكانية وطباعته وتوزيعه علي الجهات ذات الصلة، وتم إنشاء نظام لمتابعة تقييم مخرجات الإستراتيجية القومية للسكان وتدريب العاملين في الفروع عليها، والانتهاء من التقييم الأولي لمخرجات الإستراتيجية القومية للسكان للعام 2016 – 2017 .

وقالت د. مايسة شوقي نائب وزير الصحة السكان، إنه تم التأسيس للعمل التطوعي الممنهج لطلبة الجامعات من خلال مبادرة الرائد الجامعي، والانتهاء من تدريب 1200 طالب في 12 جامعة علي المفاهيم السكانية لنشرها داخل وخارج الجامعات، والانتهاء من انتاج وبث 90 رسالة إذاعية توعوية للارتقاء بالخصائص السكانية، والانتهاء من إنتاج وبث مسلسل كوميدي إذاعي، وبث تنويهات لتنظيم الأسرة ومناهضة ختان الإناث والحد من الزواج المبكر في نطاق 3 حملات إعلامية في فبراير 2016 وأغسطس 2016 ويونيو 2017.

وأكدت راقية مسعود عضو المنتدى الإستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى أنه إذا لم يتم محو أمية المرأة لن يحدث تقدم فى المجتمع لأن المرأة هى الأكثر أمية وكذلك هى الأقل فى مستوى الرعاية الصحية.

مادة إعلانية