الدول العربية استوردت أكثر من 100 ألف سيارة صينية عام 2016

12-9-2017 | 16:21

سيارات

 

أ ش أ

بلغت صادرات السيارات الصينية إلى الدول العربية أكثر من 100 ألف وحدة في عام 2016، لتتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار، ممثلة حوالي 15% من إجمالي صادرات السيارات الصينية، بحسب ما أوضحت الأرقام الرسمية الصادرة عن المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، التي صدرت على هامش معرض الصين و الدول العربية 2017 الذي اختتم أعماله السبت الماضى، في مدينة يينتشوان الصينية.

وأوضحت الإحصائيات أن مصر تحتل المكانة الأولى بين الدول العربية في حجم استيراد السيارات الصينية خلال السنوات الأخيرة.

وقال وانج شيا، رئيس قسم قطاع السيارات بالمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، خلال كلمة ألقاها خلال منتدى التعاون الصيني العربي بقطاع السيارات على هامش المعرض نقلتها، وكالة أنباء شينخوا الصينية، اليوم الثلاثاء، إن مصر احتلت المرتبة الثانية بين الدول العربية في استيراد السيارات الصينية عام 2014، قبل أن تحتل المكانة الأولى خلال عامي 2015 و2016 والسبعة أشهر الأولى من العام الجاري.

وأضاف، أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة، حافظت مبيعات السيارات في العالم على نمو مطرد، لاسيما بأسواق آسيا-الباسيفيك والشرق الأوسط، بوصفها أسواقا ناشئة جديدة، حيث شهدت حضورًا ملحوظًا في أسواق السيارات العالمية من حيث النصيب ومعدل النمو.

وفيما يتعلق بأسواق الدول العربية ، قال وانج، إن الصادرات الصينية خلال السنوات الأخيرة إلى مصر والسعودية والإمارات المتحدة والجزائر، حافظت على استقرار متواصل، أما الصادرات الصينية إلى السودان وتونس فشهدت ارتفاعًا بوتيرة سريعة.

وتابع وانج قائلاً: "إن شركات السيارات الصينية تشهد تغيرات جوهرية في مفهومها الإداري وأنماطها التجارية، إذ تحولت من التجارة البسيطة والتنافس بالأسعار المنخفضة، إلى تأسيس المصانع المحلية بالبلدان الأجنبية والتعاون الاستثماري، وبناء قنوات التسويق حتى تحقق ارتقاء من تجارة المنتجات إلى تجارة العلامات التجارية، ومن القدرة التسويقية إلى القدرة النظامية الشاملة.

شارك في المنتدى، مسئولون من مصر والأردن حيث أعربوا عن أملهم في استغلال شركات السيارات الصينية لسياسات بلدانهم التفضيلية لتوسيع وجودها في الأسواق العربية.

وتعكف الصين حاليًا على وضع استراتيجية وطنية للسيارات الذكية، وتدرس حظر إنتاج وبيع سيارات الوقود الأحفوري، ومع اتجاه صناعة السيارات العالمية نحو السيارات الذكية والكهربية، فقد بدأ العمل لوضع جدول حظر إنتاج وبيع سيارات الطاقة التقليدية.

ومع إنتاجها وبيعها أكثر من 28 مليون سيارة في 2016، وتربعها على عرش أكبر منتج ومصنع للسيارات في العالم للعام الثامن، فإن صناعة السيارات بالصين ساهمت، على الأقل، بعشر إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية.

من جانبه، قال وانج روي شيانج رئيس الجمعية الصينية للصناعات الميكانيكية، إن الدول العربية ظلت سوقًا مهمًا بالنسبة إلى الصين في مجال الصناعات الميكانيكية بصفتها شريكًا رئيسيًا في استراتيجية الحزام والطريق.

وأضاف، أن حجم صادرات الصناعات الميكانيكية الصينية إلى الدول العربية خلال النصف الأول من العام الجاري، تجاوز عشرة مليارات دولار أمريكي، مشيرًا إلى أن الصين و الدول العربية حافظتا على علاقات تجارية وثيقة في قطاع السيارات.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]