صحف الإمارات: النظام القطري غير مؤهل للجلوس مع الكبار

12-9-2017 | 10:48

صورة ارشيفية لصحف الامارات وفي الاطار تميم بن حمد

 

أ ش أ

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الثلاثاء أن العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أكبر بكثير من قطر ونظامها ومؤامراته وألاعيبه وعبثه الصبياني، الذي يكشف بوضوح عن عدم كفاءة هذا النظام وعدم تأهله للجلوس مع الكبار.

وقالت الصحف - في افتتاحياتها - إن ما فعلته قطر بالأمس القريب أضاع عليها فرصة كبيرة ستندم كثيرا عليها وأعادها إلى نقطة الصفر وزاد من أزمتها وأفقد نظامها الثقة والمصداقية.. مشيرة إلى أن فوهة خراب الدوحة المتجهة نحو معظم أصقاع الأرض تكشف عن هدف جديد لها اليوم هو المواطن القطري العاقل العارف بما يحاول نظام الحمدين إخفاءه أو تزويره.

فتحت عنوان "علاقات أكبر من قطر" أكدت صحيفة "البيان" أن العلاقات بين الإمارات والسعودية أكبر بكثير من قطر ونظامها ومؤامراته وألاعيبه وعبثه الصبياني الذي يكشف بوضوح عن عدم كفاءة هذا النظام، وعدم تأهله للجلوس مع الكبار.

وقالت " يبدو أن تنظيم الحمدين الذي اعتاد التعامل مع الإرهابيين والعملاء والخونة الذين باعوا أنفسهم وأوطانهم يتوهم أنه يمكن له اختراق اللحمة والترابط القوي بين أبوظبي والرياض وهذا ما بدا من العزف المشروخ لإعلامه الفاشل خلال اليومين الماضيين بعد واقعة الاتصال بين أمير قطر والأمير محمد بن سلمان.

وأضافت " لقد تصور تنظيم الحمدين أن بإمكانه إحداث ارتباك في صفوف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب فجاءته الصفعة القوية من الرياض لتضعه في حجمه وتعلمه احترام الكبار والابتعاد عن العبث الصبياني في التعامل معهم وتعلمه أيضا درسا هاما وهو أن العلاقات الخليجية بشكل عام والعلاقات السعودية -الإماراتية بشكل خاص تقوم على أسس ومبادئ وقيم يصعب على أكبر القوى اختراقها والعبث بها ولا مجال لعبث الأقزام.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن ما فعلته قطر بالأمس القريب أضاع عليها فرصة كبيرة ستندم كثيرا عليها وأعادها إلى نقطة الصفر وزاد من أزمتها وأفقد نظامها الثقة والمصداقية وجعل من الصعب على الدوحة العودة للجلوس والحوار.. مشيرة إلى أن مشكلة قطر الكبرى أنها لا تستوعب أن الدول المكافحة للإرهاب لم تجتمع ضد قطر الدولة والشعب بل ضد سياسات تنظيم تآمري يدعم الإرهاب في كل مكان في العالم.

من جهتها قالت صحيفة "الخليج" إن شبه جزيرة قطر شهدت أياماً من المآسي والظلم على يد حمد بن خليفة، وشهدت مناطق من الوطن العربي ألواناً كارثية من التخريب والفوضى على يديه، وصولاً إلى زمن الكشف والفضح والمواجهة، فقبل 100 يوم، أعلنت الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، مقاطعة قطر دبلوماسياً واقتصادياً، فأدخلت شبه جزيرة الإرهاب في العزلة.. مئة يوم من العزلة، وقطر تُمارس الأدوار المشبوهة والإجرامية نفسها، وهي في ذروة عزلتها..

تابعت "الخليج" موضحة أنه في 100 يوم من العزلة استمرت قطر في التحريف والكذب والزيف، وتفننت في الافتراء على الجيران والأشقاء.. وفي 100 يوم من العزلة مضت أبواق قطر، خصوصاً "الجزيرة" و "العربي الجديد" وتليفزيون قطر وصحافتها البائسة في الإساءة للمهنة الإعلامية المحترمة.. وفي 100 يوم من العزلة، أكدت قطر تحالفها العدواني مع تركيا وإيران، فاستقوت بالدبابة الإيرانية، وبضجيج ملالي طهران، وجهرت بأحقادها المضمرة ضد دول "التعاون"، وأشقاء "التعاون"..

وقالت إنه في 100 يوم من العزلة، فضحت قطر دورها الخياني في حرب تحرير اليمن، كما كشفت، تصريحاً وتلميحاً، عن انتمائها أو انتصارها لتيارات الظلام، تصديقاً لإيوائها تنظيم الإخوان، ودعمها داعش والقاعدة والنصرة .. وفي 100 يوم من العزلة لم تكف قطر عن التدخل في شئـون الدول، خصوصاً دولة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، محاولة الإيقاع بينها وزرع الفتن، وفي سابقة خطرة كلفتها وستكلفها ثمناً باهظاً، سعت قطر إلى تسييس وتدويل قضية الحج، فأدخلت المقدس في دائرة أهوائها.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها " في 100 يوم من عزلة قطر، تقدمت أوطاننا أكثر، وانشغلت بالعلم والعمل والتنمية والمحبة والمستقبل، فيما انشغلت شبه جزيرة العزلة بإدارة أزمة هي التي أنتجتها.. أزمة تشبهها وكأنها هي".

من ناحيتها قالت صحيفة "الرؤية" إن فوهة خراب الدوحة المتجهة نحو معظم أصقاع الأرض تكشف عن هدف جديد لها اليوم هو المواطن القطري العاقل العارف بما يحاول نظام الحمدين إخفاءه أو تزويره.. مشيرة في هذا الصدد إلى أن أمثال حمد المري - وهم كثر - أعداء حقيقيون لصناع الإرهاب والتطرف.

وأكدت الصحيفة تحت عنوان "حاج يرعب نظام" أنه حينما يرتعد نظام بأكمله من حاج اختار كسر الحظر وأداء الفريضة فهذا يعني الهشاشة والضعف حد الحقد الأعمى.

وقالت "الرؤية" - في ختام افتتاحيتها - إن مواجهة الرحمة بالعنف والتسامح بالضرب والسب، وصوت العقل بشر النوايا والنفوس، طريق مآله السقوط فيذوق صاحب السم بعضا مما صنع.