منسق مرصد الأزهر: مشاركة الإمام الأكبر بمؤتمر السلام بألمانيا فرصة لعرض أزمة بورما و"الأقليات المسلمة"

10-9-2017 | 12:29

الأزهر الشريف

 

شيماء عبد الهادي

قال الدكتور محمد عبد الفضيل منسق عام مرصد الأزهر للمكافحة التطرف إن زيارة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إلي ألمانيا في غاية الأهمية، إذ يلتقي خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وممثلي الأديان الكبرى بالعالم.


وأوضح عبد الفضيل، في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" من ألمانيا حيث يرافق الإمام الأكبر في زيارته، عدد من الأسباب التي أرجع إليها أهمية الزيارة وهي، أنها دلالة علي المشاركة الواسعة التي لا ينبغي للأزهرألا يغيب عنها وبخاصة في وجود القيادات والرموز الدينية من أوروبا وآسيا وافريقيا.

واعتبرها ضرورة لتوضيح موقف الأزهر وجهوده من مواجهة وإدانة الأزمة التي تمر بها أوروبا بعد الممارسات الإرهابية التي نفذتها داعش عن طريق عمليات دهس وطعن بالسكاكين.

وأشارمنسق عام مرصد الأزهر، إلي أنه من المقرر أن يلقي الإمام الأكبر الكلمة الافتتاحية بالمؤتمر ما يعد فرصة جيدة لعرض الأزمة التي يمر بها الأقليات الدينية المسلمة لا سيما في بورما.

كما لفت إلي التواصل المستمر والمركز من الجانب الألماني مع الأزهر الشريف في السنتين الماضيتين والتي اختتمت بزيارة المستشار الألمانية أنجيلا ميركل الإمام بالقاهرة، ذلك لأن ألمانيا تود الاعتماد على الأزهر الشريف فى مواجهة التطرف على أراضيها وكذلك بث روح الاندماج في اللاجئين المسلمين الوافدين على أراضيها.

ويشارك الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وممثلي الأديان الكبرى بالعالم، فعاليات لقاء السلام العالمي، التي تنطلق اليوم بألمانيا تحت عنوان "طرق السلام".

وتوقع منسق عام الأزهر، مشاركة 5000 شخص من الرموز والقيادات الدينية من مختلف دول العالم للتحاور حول عوامل السلام المختلفة والقضايا التي تشغل الرأي العام العالمي.
يشارك في تنظيم المؤتمر جمعية سانت إيدجو الكاثوليكية وعدد من الأبرشيات في ألمانيا، فضلا عن عدد من الساسة ، كرئيس النيجر مامادو إيسوفو، ورئيس البرلمان الأوروبي، وعدد من المفكرين.

من المقرر أن يدور حديث المشاركين بالمؤتمر حول القضايا الراهنة من حروب واضطرابات بالعالم، كذلك مناقشة قضايا الإرهاب وتجارة السلاح واللجوء، فضلا عن مواضيع أخرى كالعلاقة بين الاقتصاد والعدالة الاجتماعية وكذلك الصحة كحق من حقوق الإنسان ومستقبل العلاقات المشترك بين أوروبا وإفريقيا.

ومن المقرر أن يقوم المشاركون بأداء صلاة من أجل السلام بكل عادات مختلف الاديان ثم القيام بمسيرة سلام ثم تلاوة رسالة سلام مقتضبة من كلمات المشاركين بالمؤتمر كفعالية ختام للمؤتمر.

اقرأ ايضا: