• رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
  • رئيس التحرير: محمد إبراهيم الدسوقي
اخر الأخبار

"خبطتين فى الرأس توجع" بعد العيد تبدأ المدارس..الملابس والأدوات المكتبية"نار" والتجار يحاربوننا بالغلاء|فيديو

9-9-2017 | 23:313975

"خبطتين فى الرأس توجع" بعد العيد تبدأ المدارس..الملابس والأدوات المكتبية"نار" والتجار يحاربوننا بالغلاء|فيديو

أنهار بكر – سمر إبراهيم
9-9-2017 | 23:313975
9-9-2017 | 23:313975طباعة

اسعار السلع المدرسية

أبدى العديد من أصحاب المحلات التجارية، والأهالي، استياءهم بسبب ارتفاع أسعار الملابس والأدوات المدرسية، وذلك خلال جولة "بوابة الأهرام" لرصد آراء وشكاوى المواطنين، والتجار على حد السواء.



قال "عبد الرحمن السني" أحد بائعي الملابس والشنط المدرسية، الأسعار زادت كثيرًا عن العام الماضي، بالنسبة للملابس والأحذية، ويرجع ذلك إلى ارتفاع سعر الدولار، الذي بدوره أثر علي جميع هذه الأدوات.

كما أوضح "السني" أن الإقبال موجود، ولكنه بنسب ضعيفة نسبيًا، وذلك لأنه لم يمض كثيرًا علي انتهاء موسم عيد الأضحى المبارك، مضيفًا أن كافة الأسعار متواجدة، ولكن الإقبال اختلف ما بين الباحث عن الجودة الذي لا يهتم كثيرًا بالأسعار، وبين الباحث عن السعر الذي يبحث عن ما هو في متناول يده.

كما أوضح "حمادة صابر"، أن ارتفاع الأسعار لم يكن بنسب متساوية، فهناك الأدوات المستوردة التي ارتفعت بنسبة 100 % وأكثر.

وأضاف صابر، أن سعر القميص المدرسي يبدأ من 27 إلى 76 جنيهًا، والبنطلونات المدرسية تبدأ أسعارها من 30 إلى 64 جنيهًا، والتونيكات تبدأ من 50 إلى 69 جنيهًا، وذلك علي حسب اختلاف الخامات، مؤكدًا أن أغلبية الشنط المدرسية مستورده، وتبدأ أسعارها من 35 جنيهًا، وتزداد بعد ذلك حسب الخامات، وهذا الارتفاع جعل نسبة الإقبال محدودة نسبيًا، وتتباين مع اختلاف قدرة المُشتري بين المنتج المصري الذي ينقصه جودة التصنيع النهائية "التقفيل" وبين المنتج المستورد .

لم يختلف الأمر كثيرًا عن "حسين حسن" الذي أشار إلى أن هناك طفرة في الأسعار، وأن نسبة الزيادة غير معقولة، وهو ما أدي إلى انخفاض نسبة الإقبال إلى 50 أو 70 % ، وتقليل المشتري من احتياجاته الأساسية.

وأضاف أن الغالبية تبحث عن المنتج المستورد، وذلك لارتفاع فترة عمره الافتراضى، وأن المنتج المصري يعتبر سلعة اضطرارية.

من ناحية أخري أضاف "عمرو محمد" صاحب محل لبيع الشنط المدرسية، أن نسبة ارتفاع الأسعار ازدادت بما لا يقل عن 200 % بالنسبة للخامات المستوردة، وأن "هناك بعض الشنط كانت قيمتها 50 جنيهًا زادت حتى 110 جنيهات، والتي كانت قيمتها 150 زادت حتى 280 جنيهًا "، قائلاً "الأسعار رايحة في داهية ، ومبقاش في مكسب، وعيب المنتج المصري هو التقفيلة النهائية".

أكدت الكلام "صباح عمر" صاحبة محل شنط مدرسية، موضحة أن الأسعار قد ارتفعت نسبتها بقيمة 150 % تقريبًا، وأن الإقبال ضعيف جدًا مقارنة بالعام الماضي.


" السنة اللي فاتت زى دلوقت المحلات كانت زحمة، مكانش في مكان في المحل الناس تقف فيه، الناس مش ملاحقه علي الأسعار، الأسعار دي مش عاوزة الغلابة، الشنطة اللي كانت بـ 100 بقت بـ 210 كل حاجة زادت".

كما أوضح "محمد علي" أن الأسعار في زيادة مستمرة، وأن المنتجات المصرية زادت عليها نسب الإقبال وذلك لأنها في المتناول، بالإضافة إلى أن هناك خامات مصرية جيده، مؤكدًا أن هناك طفرة شديدة في الأسعار للمنتجات المستوردة، وذلك نتيجة ارتفاع سعر الدولار، وأعرب عن أسفه لانخفاض نسب الإقبال، نتيجة تباين أسعار هذا العام عن العام الماضي بنسبة تقترب من 60%.

وبالموازاة مع آراء التجار أوضح "إيهاب حليم" - أحد المواطنين- أن نسبة زيادة أسعار الأدوات المدرسية تتراوح بين 50 إلى 60 % ، وبأن جودة المنتجات تقل مع زيادة الأسعار، مشيرًا إلي أنه اضطر إلي تقليل احتياجاته، ليتماشي مع هذا الارتفاع، وبالرغم من ذلك مازلت الفاتورة أعلي مما كانت في السابق، وبكمية أقل.

وأضاف "عندي بنت داخله 4 ابتدائي وولد داخل 2 إبتدائي، جاي أشتري الشنط لقيت الأسعار أغلي من الأول بكتير أوي، حتى ولادي اشتكوا إني مجبتلهمش كل الحاجات".

لم يختلف الأمر كثيرًا حيث قالت "رضا مصطفي"، " الأسعار غالية جدًا، الشنط بـ 200، كل حاجة صعبة مش عارفين نعمل إيه، وبسبب الأسعار دي بناخد المصري والجودة سيئة، كل واحد بسعر غير التاني، هنعمل إيه بس".

من خلال جولة "بوابة الأهرام" يمكن اختصار كلمات المشاركين في هذا التقرير بعبارات " إحنا لسه خارجين من موسم العيد، ودخلنا على المدارس، الأسعار مش بترحم، ومحدش بقى في إيده حاجة يعملها".


"خبطتين فى الرأس توجع" بعد العيد تبدأ المدارس..الملابس والأدوات المكتبية"نار" والتجار يحاربوننا بالغلاء|فيديو

اسعار السلع المدرسية

"خبطتين فى الرأس توجع" بعد العيد تبدأ المدارس..الملابس والأدوات المكتبية"نار" والتجار يحاربوننا بالغلاء|فيديو