أكاديميون عن "حافز الجودة": مجرد "نوفالجين" لن يعالج أمراض "الجامعات"

7-9-2017 | 20:58

خالد عبد الغفار

 

محمود سعد

أثار إعلان الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء أصدر قرارًا رقم 1933 لسنة 2017 بزيادة فئات حافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والأساتذة المتفرغين بالجامعات وجامعة الأزهر والهيئات والمراكز البحثية، حالة من الاستغراب لدي العديد من أعضاء المجتمع الأكاديمي خلال الساعات الماضية.


وأكد وزير التعليم العالي، أن المقرر بموجب قرار المجلس الأعلى للجامعات رقم 159 الصادر بتاريخ 18/9/2011 بشأن آليات وضوابط صرف حافز الجودة والتفرغ العلمي بالجامعات، على أن تمول هذه الزيادة من الموازنة العامة للدولة، وتصرف اعتبارًا من 1/4/2017.

وأكد الوزير، أن الزيادة التي تم إقرارها تعتبر بداية لعدة خطوات لاحقة تستهدف زيادة دخول السادة أعضاء هيئة التدريس وهيئة البحوث ومعاونيهم باعتبارهم عصب العملية التعليمية والبحثية، والركيزة الأساسية لأي عملية تطوير منشودة، مشيرًا إلى أن الخطوات القادمة في تحسين الأجور مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالنمو الاقتصادي لمصر خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الوزارة، أن هذه الزيادة للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز البحثية المصرية جاءت بالتزامن مع العلاوة الدورية والأخرى الاستثنائية التي تم صرفها للسادة العاملين بالجامعات والمراكز البحثية المخاطبين بقانون الخدمة المدنية باعتبارهم جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية والبحثية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد كمال، المتحدث باسم نقابة أعضاء هيئة التدريس المستقلة، إن قرار رئيس مجلس الوزراء، والخاص بصرف بدل الجودًة لأعضاء هيئات التدريس، ليس زيادة وإنما رد لما تم خصمه بدون وجه حق من وزارة المالية بعد تجميدها العلاوات في مرتبات 2015/ 2016 بالمخالفة للقانون وبعض الجامعات ومنها جامعة بني سويف قامت بحساب ما تم خصمه وصرفته من موازنتها حتى رحل رئيس الجامعة، فتم خصمه مرة أخرى.

ويرى كمال، أنه علي وزير التعليم العالي، تحقيق زيادة حقيقية في راتب أعضاء هيئة التدريس، إما أن يتم رد ما خصم من أعضاء هيئة التدريس، مشيرا إلى أن تم الإعلان عن زيادة المرتبات فهذا أمر لا يصح أن يصدر .

وأكد المتحدث الرسمي، للنقابة المستقلة، أن المبالغ الزيادة لمن لا يعلم فهي للأستاذ ٢٣٠ جنيها، وأستاذ مساعد ٢٠٠ جنيه، المدرس ١٨٠ جنيها، مدرس مساعد ١٦٠جنيها والمعيد ١٠٠جنيه ليس أكثر.

وعلق الدكتور وائل كامل, عضو تدريس جامعة حلوان ، بأن حافز الجودة بمثابة دواء مسكن للصداع اسمه "نوفالجين" وأسبرين لتقليل الآلام وليس علاج أسباب المرض آو حتى وقف الإحساس بالآلام، مضيفا أن هذه المسكنات، تم إلغاؤها وإيقاف إنتاجهم لعدم وجود تأثير يذكر في تقليل الآلام ، مشيرا إلى أن هناك من يحاول الآن استخدام النوفالجين في علاج مسببات الآلام بالمجتمع الجامعي.

قال الدكتورعبدالله سرور وكيل مؤسسى نقابة علماء مصر، إن القرار الذي أعلن عنه الوزير، لا يستحق التعليق، وإن ما تم الإعلان عنه هي أموال أعضاء هيئة التدريس تم خصمها من قبل، منوها إلى أن الزيادة المعلن عنها وهي  200 جنيه لا تستحق هذه الدعاية.

وأكد سرور، أن هذا قدرنا "أعضاء هيئة التدريس"، مع الوزراء، وأن هذه المطالب لا يحققها إلا أعضاء هيئة التدريس.. قائلاَ: "سيكون لنا  موقف بالتأكيد بعد أن زادت المهازل، مثل قانون سرى للمستشفيات، وتنظيم الجامعات، وهي أشياءلا يمكن  للسكوت عليها أو قبولها.

الأكثر قراءة