مستشار كلية القادة: جيش مصر العاشر عالميًا.. والقاهرة تمزج بين أنواع التسليح شرقًا وغربًا| فيديو

5-9-2017 | 23:57

اللواء محمد الشهاوى

 

منى أحمد

قال اللواء محمد الشهاوى، مستشار كلية القادة والأركان ، إن القوات المسلحة المصرية والجيش المصري، الذي يعد واحدًا من أقوى الجيوش العربية على مستوي العالم، يعمل شرقًا وغربًا، وذلك تطبيقًا لإستراتيجية القوات المسلحة في تنويع مصادر التسليح.


وأضاف "الشهاوي " خلال لقائه مع الإعلامي "خالد عاشور" عبر فضائية الغد الإخبارية، إن بعض الدول ذات ثقل عسكري مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، تنشد التدريب العسكري مع قواتنا المسلحة، لما لها من خبرة كبيرة في الحروب التقليدية، مثل حرب 56، وحرب 67، وحرب الاستنزاف الذي استمر قرابة 1041 يوم، ثم حرب أكتوبر المجيدة التي هدمت نظرية الأمن الإسرائيلي، وكسرت أذرع القوي لديها، هذه بالإضافة إلي الحرب غير التقليدية، أو ما يسمي بحروب الجيل الرابع أو الحروب اللا متمثلة، فنحن الآن نعيش حالة حروب الأشباح، وقد حققت مصر نجاحات كبيرة وصلت إلي إن 96% من العناصر الإرهابية الموجودة في سيناء تمت السيطرة عليها، وذلك لأن القوات المسلحة لها عقيدة، وهي عدم الحاق الأذى بالأبرياء وممتلكاتهم.

وتابع أن حرب 73، كان التسليح آنذاك روسيًا، وإلي الآن، فهناك معدات قتالية روسية لكن بكفاءات قتالية عالية، وبدأ ضباط الجيش المصري في فهم واستيعاب الأجهزة الحديثة، وخاصة عندما تم التعاقد مع طائرات الرفال الفرنسية.

وأكد مستشار كلية القادة والأركان، أن المقاتل المصري يحمل في أعماقه عقيدة قتالية، إما النصر أو الشهادة، وهذا لحماية الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن هناك ما يقرب من 30 تدريبًا مشتركًا مع دول شقيقة، منها النجم الساطع مع أمريكا ودب الصحراء وحماه الصداقة مع روسيا ومرجان مع السعودية وحمد مع البحرين واليرموق بالكويت، وذلك لمواكبة التطور والاطلاع علي أحدث الأنظمة القتالية الموجودة في التسليح، وذلك لإضافة صقل لمهارات القادة والضباط في التخطيط والإعداد ورفع كفاءه القوات، مؤكدًا، أن المناورات ستتم هذا العام، من خلال قاعدة محمد نجيب العسكرية التي تم افتتاحها في الذكري الخامسة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة.

وأوضح " الشهاوي" أن الولايات المتحدة الأمريكية الآن تقوم بتنفيذ عملية التدريب المشترك "النجم الساطع" بعد انقطاع دام ثماني سنوات، وذلك عام 2009، مع بداية تولي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فهناك أهداف تدريبية وأهداف عملية لتبادل الخبرات ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، نظرًا لأن مصر لها دورها الجوهري لمكافحة الإرهاب، وذلك منذ ثورة 30 يونية إلي الآن، حيث تعرضت مصر خلال هذه الفترة إلي 1329 عملية إرهابية مسلحة ضد قوات الجيش والشرطة والمدنيين، فنحن الآن نواجه الإرهاب بل ونعمل علي تقويم المشروعات التنموية من أجمالي 2000 مشروع بتكلفة 1400 مليار جنيه، وذلك من خلال شعار القوات المسلحة "يد تبني ويد تحمل السلاح".


فيديو

[x]