وزير الخارجية الفرنسي يقترح عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي بطرابلس قبل نهاية العام

4-9-2017 | 20:37

الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

 

أ ش أ

 اقترح وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي، في العاصمة طرابلس، قبل نهاية العام، معلنًا عن تقديم مليون يورو لصندوق تحقيق الاستقرار، الذي يعمل تحت إشراف الأمم المتحدة، لدعم مشاريع خدمية في ليبيا .


جاء ذلك، خلال لقاء وزير الخارجية الفرنسي، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس، اليوم الإثنين،على رأس وفد ضم السفيرة الفرنسية لدى ليبيا ، بريجيت كورميو، وعددًا من مسئولي الحكومة الفرنسية.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إن الوزير الفرنسي جدد خلال اللقاء، دعم فرنسا لحكومة الوفاق الوطني، وأكد حرص فرنسا ، على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا ، «وفقًا للخطوات التي أقرت في اجتماع باريس، والتي تقود لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية».

وأشار لودريان، إلى أن لقاءه مع مختلف الفعاليات السياسية الليبية يهدف «للتأكيد على أهمية اتفاق باريس»، لكنه شدد، على أن «الاتفاق السياسي يمثل أرضية الانطلاق نحو حل سياسي» في ليبيا ، مشيدًا «بجهود السيراج لتحقيق مصالحة وطنية».

وكان لودريان، قد وصل اليوم، الإثنين، إلى العاصمة الليبية طرابلس، برفقة السفيرة الفرنسية لدى ليبيا ، بريجيت كورميو، وعدد من مسئولي الحكومة الفرنسية.

واستقبل السراج الوزير الفرنسي، ومرافقيه، في مقر المجلس الرئاسي، حيث جرى بحث آخر المستجدات على الساحة الليبية، بما فيها اتفاق باريس، وسبل دعم حرس الحدود وخفر السواحل والحرس الرئاسي، وكذلك بحث مسألة عودة السفارة الفرنسية في ليبيا ، التي أكد لودريان قرب عودتها بشكل تدريجي.

وجدد لودريان خلال اللقاء، دعم فرنسا لحكومة الوفاق، مؤكداً حرص بلاده، على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا ، وفقاً للخطوات التي أُقرت في اجتماع باريس، والتي تقود لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وأشار الوزير، إلى أنه سيلتقي بمختلف الفعاليات السياسية الليبية، للتشديد على أهمية اتفاق باريس، الذي أكّد السراج التزامه بكل ما تضمّنه.

وبحسب المكتب الإعلامي برئاسة الوزراء الليبية، فإن الطرفين اتفقا خلال اجتماعهما، على أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع نهاية عام 2015، هو الأرضية المشتركة التي يجب أن ينطلق منها العمل السياسي، وصولا للانتخابات التي دعا إليها السراج، مشدّدا، على ضرورة وضع إطار زمني لتحقيق ذلك.

وقال السراج خلال الاجتماع "لقد انتظرنا عاماً ونصف العام، ولم يتحقق شيء، سوى المزيد من التجاذبات، رغم ما تواجهه البلد من أزمات اقتصادية وأمنية. لذا فقد اقترحتُ في خارطة الطريق العودة إلى الشعب ليفصل في الأمر من خلال صناديق الاقتراع".

وعقد الوزير الفرنسي مؤتمراً صحفياً، بديوان رئاسة الوزراء، رفقة نظيره الليبي، محمد سيالة. وقال لوريان خلال المؤتمر، إن بلاده من "أوائل الدول التي تدعو لاستقرار ليبيا ، في ضوء لقاء باريس الذي نص على حل الأزمة الليبية بتعديل اتفاق الصخيرات، وصولا لإجراء انتخابات عامة، تفرز أجساما شرعية لقيادة البلاد، مشيراً، إلى أن زيارته هذه ستعقبها زيارتان إلى مدينتي مصراتة وبنغازي، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين".

كما زار وزير الخارجية الفرنسي مدينة مصراتة شرق طرابلس، وأيضا قام بزيارة مدينة بنغازي، والتقى بقائد الجيش الليبي خليفة حفتر.

مادة إعلانية

[x]