عماد جمعة يستحضر جحا وأبو لمعة في "تخاريف فنطزية" ويقدم جولة في الأدب الساخر

1-9-2017 | 16:13

الكاتب الساخر عماد جمعة

 

عبدالرحيم قناوي

أصدر الكاتب الساخر عماد جمعة إمام، مؤخرًا كتابه الجديد " تخاريف فنطزية "، طباعة وتوزيع مؤسسة الأهرام.

ينتمي كتاب " تخاريف فنطزية "، إلى فئة الأدب الساخر ذات الأسلوب الجديد، حيث يعتمد على الحوار وليس السرد، إذ يقول المؤلف: "تُعد شخصية جحا، شخصية مثيرة للجدل واختلف حولها المؤرخون وكتب عنها الكثيرون مقالات وكتب ومؤلفات وأبحاث مثل عمنا وتاج راسنا الراحل العظيم عباس محمود العقاد والدكتور مولاي نصر الله البوعيشي وخالد زغريت والدكتور حامد طاهر وغيرهم".

عناوين فصول الكتاب، تحمل المزيد من الخفة والدعابة، بداية من المقدمة "ادخل برجلك اليمين"، ومن فصوله؛ "نورتنا ياعم جحا ممكن نتعرف"، "جحا يقابل أبو لمعة"، و"حمار في وسط البلد"، و"السياحة نايمة نصحيها"، و"حزب الحمير وحقوق الحريم"، وغيرها.

ويضيف المؤلف متحدثًا بأسلوبه الساخر لــ"بوابة الأهرام"، "ضربت غطس في الموسوعات والمعاجم والمؤلفات والمقالات والوكيبيديا والموسوعة العربية ووجد أن الجميع بيدوروا ويلفوا حول نغمة واحدة ويتساءلوا من هو جحا وقبل أن أجيب على هذا التساؤل أحيطكم علما بأنه طقت في دماغي وضرب الدم في نافوخي بأن أقدم لكم تخاريف فنطزية وهى عبارة عن شوية تخاريف تجمع بين الواقع والخيال والحقيقة والأحلام في قالب فنتازي شغل ترللي العقل فيها سارح على هواه واللا منطق حلو يامحلاه والكلام بين السطور له معناه ".

ويستطرد: "الحكاية أنني استدعيت عمنا جحا من التراث بطرطوره وحماره من القرون البعيدة إلى القرن الواحد وعشرين فوقع مع أبو لمعه الفشار الأشهر ومضرب الأمثال وتعمدت ذلك وفاءً وتقديرا وإحياء لأستاذي ومعلمي الفنان الجميل محمد أحمد المصري "أبو لمعة" الذي تتلمذت على يديه في مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية حينما كان مديرا لها فتخيلوا جحا وحماره ونوادره أتوا من الماضي البعيد في عصر أبو لمعه الفشار فكان أبو لمعه دليلهم في هذا العصر ومن خلال هذا الثلاثي المرح تناولنا أحداثا كثيرة وقضايا عديدة". 

الكاتب الساخر عماد جمعة، بدأ يتحسس خطواته الأولى نحو عالم الكتابة الساخرة، على يد رائد الكاريكاتير الفنان الراحل أحمد طوغان، إذ يقوله " طوغان أول من اكتشف بداخلي روح السخرية، ومنحني فرصة عمري للمشاركة في تأسيس مجلة كاريكاتير مع نجم الكاريكاتير وأحد رواده الكبار مصطفى حسين ونخبة كبيرة من رسامي الكاريكاتير منهم على سبيل المثال الفنان الراحل حسن حاكم وتاج ونزيه وعجور وسمير عبد الخالق وممدوح طلعت وسليمان وحسن فداوى ومحمد عمر وعمرو فهمي وسمير عبد الغني وغيرهم كثير وأيضا من الكتاب الساخرين محمود السعدني وفايز حلاوة وأنيس منصور وعلى سالم ومجدي صابر وحسام حازم وإسماعيل النقيب وأبو لمعه ولينين الرملي وكمال سعد وبشير عياد.

 فهم كما يصفهم "كتيبة من ملوك البهجة والساخرين لونوا حياتنا بلون الضحك وأسعدونا طوال التسعينيات عبر صفحات مجلة كاريكاتير".


وجاء في مقدمة الكتاب، التي كتبها الكاتب والناقد والفنان صلاح بيصار، "الكاتب الساخر عماد جمعة إمام يقدم روشته أو برشامة للوقاية من النكد، وهو ليس مجرد كتاب في الأدب الساخر فقط، ولكنه دنيا من البهجة تنتمي للخيال العلمي مع ما يفيض من روح الابتسام من المواقف والمفارقات والمعارك والمغامرات، والأحداث التي تتطاير في الجو وتغزو الكرة الأرضية وتغطس إلى باطن الأرض ومسرحها القاهرة والفضاء الجوي، وأعمق أعماق الأرض حتى المياه الجوفية بأسلوب يجمع بين الخفة والطرافة والجدية وبين الحزن والشجن والضحكة والبسمة والمرح وهو كتاب ساخر في الخيال العلمي وفى الثورة والوطنية.. تتداخل فيه الحكايات والطرائف انحاز فيه عماد جمعة بأسلوبه الرشيق إلى فن الكاريكاتير والفن التشكيلي انحيازه للوطن وحبه الشديد لمصر ولا تعنى السخرية والتهكم على ما نحن فيه مما جاء به إلا هذا الولع الشديد لهذا البلد وناسه من أهالينا.."

 

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]