أخبار

سياسيون: زيارة الرئيس للصين أكدت أهمية مصر الدولية والإقليمية

7-9-2017 | 13:08

الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة بريكس

أميرة العادلي

احتلت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى الصين، ودعوته لقمة البريكس أهمية كبيرة، وكذلك جولته الآسيوية، والتي يشير إلى أهميتها الخبراء وأساتذة العلاقات الدولية سواء على مستوى دعم الاقتصاد المصري، وفتح آفاقًا جديدة تنموية مع الدول الآسيوية، أو على الصعيد الإستراتيجي الذي يعكس أهمية مصر ومكانتها الدولية في ظل خطر الإرهاب، الذي بات يهدد دول العالم.

حيث قال الدكتور عبدالحكيم الطاوي، أستاذ العلاقات الدولية وعميد معهد الدراسات الأسيوية بجامعة الزقازيق لـ"بوابة الأهرام"، إن التجمع الذي يضم عددا من الدول الآسيوية على رأسها الصين، بالإضافة إلى الهند و روسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا وفيتنام، هو في المقام الأول اقتصادي، ويهدف إلى إقامة مشروعات اقتصادية وتنموية.

 

مشيرًا إلى أن دعوة الصين لمصر لحضور هذا التجمع كانت مؤشرا على اقتناع الصين بمسيرة التطور الذي يشهدها الاقتصاد المصري، والنمو المتوقع في الفترة القادمة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها مصر، والتي وضعها الرئيس عبدالفتاح السيسي في الفترة الأخيرة.

متوقعًا أن تنعكس هذه الزيارة على الاقتصاد المصري، ويكون لها نتائج إيجابية تنعكس على المشروعات الاقتصادية خاصة مشروع "تنمية قناة السويس" والمشروعات التي بدأتها الحكومة في الفترة الحالية.

موضحًا أن القيادة المصرية من خلال حضورها التجمع الاقتصادي تؤكد على أهمية موقع مصر الإستراتيجي، وأهمية الخطوات التي تتخذها في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب، والدور الريادي الذي تلعبه في هذا الشأن خاصة أن العالم أصبح يعاني من خطر الإرهاب، وبالتالي حضور مصر كان حضورا متميز، ودل على مكانتها التاريخية والإستراتيجية لدور العالم.

 

وأكد الطحاوي، أن الزيارة رسالة، أن مصر بلد الأمن والأمان، وتقود المنطقة، ومكانتها تسمح لها أن تلعب دورا إقليميا ودوليا كبيرا في الفترة القادمة، مثمنا على الزيارة التي شهدت عددا من اللقاءات مع الرؤساء، وكبار المستثمرين والذي سيكون له مردود على الاقتصاد المصري من خلال التعاون الاقتصادي الذي سيكون أحد نتائج الزيارة.

 

كما قال محمد حسين، الخبير في الشأن الآسيوي "لبوابة الأهرام"، إن الصين دولة متقدمة في المعلومات والمجال النووي وزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لها كان هدفها تعزيز التعاون بين البلدين، وكذلك مع دولة الهند التي تربطها بمصر علاقات وطيدة.

مضيفا أن الرئيس السيسي قام بفتح آفاق جديدة مع الدول الآسيوية خلال الزيارة لتشجيع الاستثمارات.

 متابعًا أن مصر هي بوابة أفريقيا وكلا الدولتين مصر والصين لديها استثمارات في القارة ترغب في ضمان تطويرها.

وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق "لبوابة الأهرام"، إن الزيارة فتحت العديد من مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

وأضاف بيومي "لبوابة الأهرام"، أن الصين تصدر لمصر بضائع بأرقام فلكية سنويا وهي أكبر دولة تصدر في آخر إحصائية حكومية تم إصدارها يليها ألمانيا ثم الولايات المتحدة ولابد من الاستفادة المشتركة والتعاون على النحو الاقتصادي.

وأوضح أن زيارة الرئيس السيسي من المتوقع أن تحقق نتائج في ملف الصادرات والواردات والتعاون في مشروع طريق الحرير الجديد والتعاون والبحث في تطوير المنطقة الصناعية الجديدة الصينية المتواجدة بطريق العين السخنة.

وأكد أهمية الزيارة في دعم الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن الصين تعد حاليا ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بالإضافة إلى أنها أصبحت أكبر دولة مُصدرة في العالم.

 

وأشار إلى تجربة الصين في التعليم وأنها أصبحت مصنفة عالميًا ولها شبكة عالمية كبرى مع أكبر الجامعات الأمريكية والأوروبية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة