أخبار

ندوة لفرع منظمة خريجى الأزهر بدمياط بعنوان "رسالة الأزهر الشريف والتحديات المعاصرة"

27-8-2017 | 13:35

قصر ثقافة دمياط

شيماء عبد الهادي

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بدمياط ندوة تحت عنوان "رسالة الأزهر الشريف والتحديات المعاصرة"، بقصر ثقافة دمياط، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، وحضور أسامة ياسين، نائب رئيس المنظمة، والدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، والدكتور حمدالله الصفتي، مدير الشئون العلمية والثقافية بالمنظمة، وأحمد عبد الحميد، مدير فروع المنظمة بالمحافظات.


وقد أكد الدكتور أسامة العبد أن الأزهر الشريف هو قبلة العلم للعالم كله، مسلمين وغير مسلمين، وهو لا يعرف التعصب أو التشدد أو التطرف، وهو معهد علمى وسطى.

كما أن كتب التراث يستفيد منها من يفهمها وليس من يقرأها فقط، مؤكداً أن كتب التراث قد تدارس عليها علماء الأزهر الكبار.

وقال أسامة ياسين إن المنظمة تعقد العديد من الدورات التدريبية للأزهريين، لرفع مستواهم والعمل علي تأهيلهم، إذ تم تدريب 10 آلاف من خريجى الأزهر الشريف، كذا الاهتمام بالطلاب الوافدين الذين يتجاوز عددهم 35 ألف طالب وطالبة، ليكونوا سفراء للأزهر فى بلادهم، إذ يتم تدريبهم على كيفية مواجهة المتشددين الإسلاميين فى بلادهم.

وأكد "ياسين" أن هناك طلاب من 117 دولة يدرسون في الأزهر ، ولهم مكانة خاصة في قلوبنا، فهم سفراء مصر وسفراء الإسلام في بلادهم وفي العالم أجمع، مشيرا إلى حرص فضيلة الإمام الأكبر علي تذليل العقبات أمام الطلاب الوافدين  ورعايتهم وحل مشكلاتهم، وقرار فضيلته بالاستعانة بالطلبة المتفوقين للقيام بمهام الدعوة في بلادهم، وذلك على نفقة الأزهر الشريف، مع دعمهم كل الدعم ليصبحوا خير سفراء للأزهر الشريف عقب العودة إلي بلادهم.

وأوضح الدكتور إسماعيل عبد الرحمن، رئيس الفرع بدمياط، أن فرع المنظمة بمحافظة دمياط اُفتتح في 2012 ليكون مظلة الأزهر يين بدمياط، وأن الأزهر الشريف يواجه في عصرنا تحديات شتي، منها التحديات الدعوية والوطنية والعلمية، وأهمها التحديات الفكرية، مؤكدًا أن الاسلام لم يحجر علي العقل ولم يطلق له العنان ليعرض شرع الله تعالي علي عقله، وإنما وضع ضوابط، لحماية للعقل من الزيغ والضلال.

وقال الدكتور محمد نصر الدين اللبان، نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بدمياط، إن الإسلام شهد تغييرات اجتماعية واقتصادية، ولكنه دين صامد ولم يتغير، لأنه دين يخاطب العقل، موضحاً أن سر بقاء الأزهر لأكثر من 1000 عام يرجع لأنه يستمد قوته من العمل بالقرآن والسنة والدفاع عنهما.

وأكد الدكتور حمدلله الصفتى أن رسالة الأزهر الشريف وعلمائه هى تصحيح الصورة المغلوطة لدى الغرب عن الإسلام والمسلمين، وفي ظل ما يواجهه الأزهر من التحديات، مثل الخلط والتشويه، فدور علمائه توضيح وبيان الفرق بين الفكر والعلم، وخطورة خلط المصطلحات والمفاهيم التى تسيطر على العامة والمفكرين، بعد أن اختل مفهوم الإيمان في عقول الناس، وما سببه ذلك من انتشار مفاهيم التفكير في المجتمع وهو نفس اختلال مفهوم الجهاد لدى الكثيرين الذين حللوا القتل والذبح.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة