"نورالدين": مشروع قرية الإنتاج الحيواني "إيجابي" لسد الفجوة فى اللحوم الحمراء

26-8-2017 | 09:38

نادر نورالدين

 

محمود عبدالله

قال الدكتور نادر نور الدين، خبير الأمن الغذائي أستاذ الأراضي بكلية الزراعة جامعة القاهرة، إن تأسيس قرية نموذجية للإنتاج الحيواني "إيجابي"، لا سيما أن مصر بها فجوة كبيرة في الاكتفاء من اللحوم الحمراء تتجاوز الـ60%.

وأضاف، في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، أن تربية اللحوم الحمراء تستنزف الكثير من الماء ، حيث تتطلب زراعة الأعلاف الخضراء التي تكون على حساب محاصيل إستراتيجية في الشتاء، مثل القمح والفول والعدس.

وكان وزير الزراعة، عبدالمنعم البنا، قد شهد إنشاء أول قرية نموذجية للإنتاج الحيواني والزراعي بمحافظة الوادي الجديد .

وقال "البنا" إن تنمية القرى على مستوى الجمهورية تهدف لزيادة الرقعة الزراعية، وإقامة مشروعات للإنتاج الحيواني والداجني، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب.

وستقام ال قرية على مساحة 150 فدانًا، وتستفيد منها 150 أسرة بمحافظة الوادي الجديد ، وستضمن توفير فرص عمل للشباب، وتحسين مستوى معيشة هذه الأسر وزيادة دخولهم.

وأوضح "نور الدين" أن نجاح المشروع سيتحقق إذا كان عملًا جماعيًا، حيث يتطلب ذلك وجود بيطريين ومتخصصين في علاج الحيوانات، وكذا الأعلاف. كما ينبغي أن يقوم على أسس علمية ودراسة الأسواق وضمان ربحيتها، حتى يكون نافعا للمجتمع والفرد.

وأكد أن تحويل مشروعات الإنتاج الحيواني إلى مشاريع مؤسسات يكون أرجى لنجاحها من الأفراد، موضحًا أن المؤسسات تدرس مدى الجودة ال اقتصاد ية ومدى توافر المياه وزراعة الأعلاف، وكذا استيراد الأعلاف الجافة التي ترتفع أسعارها باستمرار، فضلاً عن أنها تكون أقل تكلفة من تربية الأفراد.

وشدد على أن تربية الدجاج هي المجدية مع الأفراد، لأن تغذيتها تعتمد على المتبقي من طعام المنازل، ولا تكلف الفلاح، ومن ثم يعود عليه النفع من بيعها كلحم بجانب البيض، ومن ثم تكون مجدية عن تربية اللحوم الحمراء.

وتابع: "منطقة الوادي الجديد ليست لها ميزة في تربية المواشي، لارتفاع الحرارة بشدة فيها صيفًا، ومن ثم ترتفع نسبة الحرق في الحيوانات عن نسبة البناء، لذلك تفقد المواشي وزنها بعكس المناطق الباردة، مثل أوروبا أو في الهضاب المرتفعة بإثيوبيا، لأن الطقس البارد يفتح شهية الحيوانات ولا يتسبب في حرق السعرات الحرارية، ومن ثم يزداد وزنها".

وأشار خبير الأمن الغذائي إلى أنه ينبغي أن تكون تربية المواشي في مناطق الدلتا وما حولها، لأن الطقس فيها ألطف مقارنة بمناطق الواحات والصعيد.

مادة إعلانية

[x]