النيابة تعرض مادة فيلمية للاعتداء علي المتظاهرين.. وتصف الثورة بالمعركة الحربية

4-1-2012 | 15:14

 

شريف أبو الفضل

عرضت النيابة العامة، قبل رفع الجلسة للراحة، الأدلة الفنية في قضية قتل المتظاهرين، والمتهم فيها الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي و6 من معاونيه، مادة فيلمية، ووصف المحامي الثورة بأنها "معركة حربية".


تضمنت الأدلة المصورة التي شهدتها المحكمة والمتهمون من داخل القفص - خلال شاشتين عرض مادة فيلمية للاعتصام السلمي الذي بدأ يوم 25 يناير - كيفية فض رجال الشرطة للتظاهرات الوحشية بعد منتصف ليل 25 يناير، وحين ذلك حاول محامي مقاطعة المحكمة اعتراضاً علي التسجيلات، مما أغضب هيئة المحكمة التي قالت له "اجلس يا أستاذ مكانك.. انت عايزها فوضي ولا ايه؟، هؤلاء رجال عاهدوا الله .. والمحكمة لا تري إلا الله".

ثم تم استئناف المادة الفيلمية وعرض مشهد لسحل محمد عبد القدوس أمين لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وآخر لإطلاق النار من أعلى أسطح وزارة الداخلية.

وعقبت النيابة علي هذا الأمر نافية أن تكون هناك أي محاولات لاقتحام الوزارة في ذلك الحين، وظهر مشهد أخر لجندي أمن مركزي أثناء قيامه بتذخير سلاحه الآلي من داخل سيارة مصفحة، ثم تلاه مشهد لدهس المتظاهرين بسيارات الشرطة والحماية المدنية.

كما حملت الأحراز مشهد آخر لقتل المتظاهرين بشكل مباشر، وشهادات لبعض أمناء الشرطة خلال التظاهرة التي نظموها احتجاجاً علي تردي أوضاعهم، وظهر أحد الأمناء وهو يلقي باللوم علي المتهم حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، قائلاً "وخدين تعليمات من الوزير ربنا ينتقم منه".. وهنا ضجت القاعة بالضحك، وضحك أيضاً المتهمون داخل القفص.

وفي نهاية العرض أكدت النيابة علي أن هذه المشاهد لم تتخللها أي تركيبات، وكانت تحت سمع وبصر الجميع، وأنها حصلت عليها من خلال قنوات فضائية وعربية.

وترافع وائل حسين المحامي العام الأول لنيابات الأستئناف، وقال إن هناك شهادات من لواءات الشرطة تؤكد إطلاق النار علي المتظاهرين السلميين، من بينهم اللواء أشرف محمود الذي قرر في شهادته أن ضباط وأمناء شرطة حضروا إلي مقر الجامعة الأمريكية المكلف بتأمينها واعتلوا الأسطح وهم يحملون أسلحة خرطوش، ووصف الثورة بالمعركة الحربية.