"بوابة الأهرام" بمحطة مصر..هلع وخوف وإهمال..وفوبيا الموت تطارد الركاب بعد حادث الإسكندرية| فيديو وصور

12-8-2017 | 19:48

محطة مصر

 

تحقيق وتصوير: شيماء شعبان

181 عاما هي عمر سكك حديد مصر والتي تُعد ثانى أقدم خطوط سكك حديد علي مستوى العالم، ولكن الاهمال لم يترك شيئا، فهي تعاني اليوم من خلل في منظومة الصيانة وتداعيات إهمال أصابتها على مدى عقود مضت، مما يجعل معدل الحوادث أعلى بكثير من نسب باقي دول العالم، فلقد أصبحت فوبيا الموت تطارد رواد السكك الحديدية، متسائلين إلي متى يتوقف نزيف الدم علي قضبان السكك الحديدية؟!.


" بوابة الأهرام" كانت حاضرة ب محطة مصر في اليوم الثاني من وقوع حادث تصادم قطاري الإسكندرية والذي راح ضحيته، ٤٠ قتيلًا و١٢٠ مصابًا، لقياس مدى رضاء الركاب عن الخدمة المقدمة وكذلك لوقوفهم على المشكلات التي يتعرضون لها من وقت لآخر أثناء سفرهم بالقطار، إضافة إلى شعورهم ورد فعلهم بالحادث الذي وقع وتأثير ذلك نفسيًا عليهم.
وصرح مصدر مسئول بالسكك الحديدية لـ"بوابة الأهرام" بأنه تم تشكيل لجنة للوقوف علي أسباب الحادث، وفي خلال الـ48 ساعة القادمة ستنهى عملها بعد معاينة النيابة ورفع الاوناش لأجزاء القطارين، لفت المصدر إلى أنه تم تشكيل لجنة من وزارة النقل، حيث تسلمت جهاز ATC) المتحكم في السرعة) لمعرفة سبب تجاوز سائق قطار القاهرة ـ الإسكندرية السرعة المقررة له.


وانتقلت "بوابة الأهرام" إلى محطة مصر ، لمعرفة آراء رواد القطارات ومدى انطباعهم عن الحادث وكانت البداية مع عفيفي محمود أحد ركاب القطار المتجه إلي الإسكندرية ظهر اليوم، مشيرًا إلى كم كبير من ال إهمال وعدم مراعاة القائمين على محطة مصر على حجم المسئولية، متسائلًا أين الادارة من مراقبة ومتابعة المتسربين من الركاب؟!، وعن انطباعه عن حادثة أمس يقول: إنها كارثة بكل المقاييس وذلك نتيجة ال إهمال في الصيانة ومتابعة القطارات ومدى صلاحيتها لدخول الخدمة أم لا، وأضاف بوجود سوء تنظيم قائلًا : إنه منتظر لمدة ساعتين ولا يعرف علي أي رصيف يأتي القطار.

وأكدت منى كاظم، إحدي ركاب القطار المتجه إلي الإسكندرية، ضرورة تحسين الخدمة، مؤكدة؛ " أننا نفتقر إلي النظام وفي قطاع هام مثل قطاع السكك الحديدية الذي يعد هو شبكة ربط جميع المحافظات علي مستوى الجمهورية، فإذا وجد النظام مع حسن الإدارة لا يمكن أن تحدث كارثة مثل قطار أمس، ولكن ال إهمال هو السبب الرئيسي فيما يحدث في مصر عموما، وأشارت إلي تداول بعض مقاطع الفيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي بتناول سائقي القطارات للمواد المخدرة والرقص دون أدنى مسئولية منهم باعتبارهم المسئولين عن حياة الركاب حتى محطة الوصول فما ينقصنا هو الرقابة والنظام والضمير، لافتة إلى أن المسئولين غير مسئولين في مناصبهم لم يشعروا بالمواطنين ولا بمعاناتهم، مشيرة إلي أن تصريح أحد المسئولين بنقل المتوفين وال مصابين بالحادث مجانًا هو نوع من الاستفزاز وعدم المسئولية متسائلة باستنكار هما كانوا المفروض يدفعوا أجر مقابل ذلك؟.

حركة القطارات بعد أن انتظم عملها عقب الحادث كانت اليوم ب محطة مصر شبة عادية، وتردد الركاب بشكل كبير كالعادة على استخدام القطار الذي لا غنى عنه في السفر من وإلى محافظات مصر.
الدكتور جمال علي أحد ركاب القطار المتوجه إلى الوجه القبلي" قنا"، أشار إلى عدم انضباط المواعيد المقررة للقطارات ولا الالتزام بأرقام الأرصفة الموجودة بالتذكرة، و يقول : عند استفساري ذهبت لمكتب الاستعلامات الموجود بالمحطة وهو أيضًا لا يعلم شيئا، مجيباً: انتظر سوف نقوم بالنداء على رقم القطار بالإذاعة الداخلية، كيف يمكن لى نقل اغراضى وأمتعتى من رصيف إلي آخر في فترة زمنية يصعب علي فيها الإلحاق بالقطار، فمن الأفضل توضيح بيانات بالتذكرة، مضيفاً أن عدد العاملين بقطاع السكك الحديدية أكثر من عدد الركاب لكن دون تقديم خدمة بمستوى لائق.

وأضاف إلي عدم وجود ما يمنع برفع قيمة التذكرة ولكن بالمقابل تحسين الخدمة فالسكك الحديدية باعتبارها حكومية تركتنا فريسة للقطاع النقل الخاص " الاتوبيسات الخاصة"، نظراً لتدني مستوى الخدمة بها، طالبًا "كل ما نرجوه هو توفير خدمة ترقي إلي مستوى سكك حديد مصر التى تعد ثاني أقدم سكك حديدية علي مستوى العالم".










# #  

الأكثر قراءة

[x]