ثقافة وفنون

مثقفون: من يكتب عن الذات كمن يمشى على حد السيف | صور

11-8-2017 | 16:23

من يكتب عن الذات كمن يمشي على حد السيف

منة الله الأبيض

استضاف المجلس الأعلى للثقافة، مناقشة كتاب "ذاتي.. الجاذبية نحو تحقيق الذات"، للدكتور محمد دهشان يونس، بحضور الدكتور حاتم ربيع، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والروائي إبراهيم عبدالمجيد، والفنانة نهى العمروسي، والسيناريست أحمد عاشور.


قال الكاتب الصحفى محمد عبدالرحمن، إن مجال التنمية البشرية يحقق إقبالًا وجدلًا كبيرين، ووصف الكتاب بأنه مختلف في الشكل والمضمون، فهو متنوع ويلتصق بالنفس من أعماقها، ولم يقتصر الكاتب فيه على طرح أفكاره وكلمته، لافتًا إلى أن الكتابة عن البشر أو على الأشخاص أسهل من التحدث عن الذات العليا، فمن يكتب عن الذات كمن يمشي على حد السيف.

رأى "عبدالرحمن"، أن المميز بالكتاب أن أبطاله ليسوا مجرد أداة للفحص فقط، ولكن يتأملهم ويتفاعل معهم فتصبح ذاته ذائبة في ذات الآخرين، ويرى الكتاب أن العقل والنفس والجسد جميعهم مكون واحد وتربطهم علاقة واحدة.

فيما أعتبر الدكتور كمال مغيث، الكاتب والباحث التربوي، أن أشد الصراعات هي التي تنشأ بداخل الإنسان لأن الصراع الداخلي لا يمكن الهروب منه بل تجعل من الفرد إنسانًا بمعنى الكلمة، فهي تجعل الفشل مسيطر والإحباط شيء مزعج، والبكاء سخيف، ولكن عندما نبكي أو نحبط يدل على اننا فهمنا التجربة.

الكاتب - كما يضيف "مغيث" - تحدث عن الخبرة التعليمية، موضحًا أن مفهوم التعليم هو المسئول عن التغيير، وأن نظم التعليم الحديثه أن الإنسان مكون من ٣ مظلات وهي المهنة والحياة والوجدان.

انتقلت الكلمة للكاتب محمد الدهشان، مؤلف الكتاب، وقال: "جاءت فكرتي من ثلاث أسئلة تلفت نظري دائما، وهي : لماذا لا نبكى، ولماذا لا ننام، ولماذا لا نهدأ"، مضيفًا " حاولت في هذا الكتاب أن استفز القاريء ولمعرفة إجابات واضحة لأسئلته، فلم يعد هناك احترام للنوم ولا الهدوء وحتى البكاء.

وفكرته للكتاب بعنوان "ذاتى" جاءت مابين سنة ٢٠١٠، معللاً إنه منذ هذا العام فقد الشعب المصرى الفرق بين الحرية والانحلال ولهذا كان لابد من وجود مبدأ.

وأوضح محمد دهشان، أن نجاح الشخص الحقيقى هو أن يظل الشخص بأخلاقه وسلبياته وايجابياته، وأن يتقبل الشخص ذاته ويرى البعض علم التنمية البشرية علم لا ينتفع به، فإذا لم تثقل التنمية بعلم أو دون وعى فمن حق المستمع أن يقول علم لا ينتفع به، مشيرا إلى أنه وضع بالكتاب كل عبارة مأثورة أثرت في نفسه ووقف عندها مراراً وتكراراً، كما تجنب تماماً ظهور شخصيته أو أن يعبر عن ذاته وهذا أمر لم يعد موجود فى الفترة الحالية فالكاتب يجعل شخصيته تطغى على المضمون مما يسبب ملل.

من يكتب عن الذات كمن يمشي على حد السيف


من يكتب عن الذات كمن يمشي على حد السيف

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة