الداخلية: مصرع إرهابي متورط في حادث الهجوم علي دير الأنبا صموئيل بالمنيا

10-8-2017 | 12:19

موقع الحادث الارهابي

 

أشرف عمران

صرح مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، بمقتل أحد الإرهابيين المشاركين في الحادث الإرهابي الذي تعرض له المواطنين المسيحيين أثناء توجههم لزيارة دير الأنبا صموئيل بالمنيا، بالإضافة إلى مقتل 2 آخرين واستشهاد ضابط، خلال تبادل إطلاق نار في عملية ضبط المتهمين أمس الأربعاء بأحد الكهوف داخل أعماق المنطقة الجبلية الوعرة بمركز أبو تشت محافظة قنا.


أوضح المصدر، أنه تم وضع خطة لتحديد وملاحقة العناصر الهاربة والثابت تورطها فى تنفيذ أعمال العنف التى أودت بحياة العديد من المواطنين الأبرياء وشهداء الواجب، ومنها حادث التعدى على بعض المواطنين المسيحيين أثناء توجههم لزيارة دير الأنبا صموئيل بالمنيا وكان آخرها محاولة الهروب من أفراد المرور الأمنى بمركز إسنا/محافظة الأقصر بتاريخ 3/8/2017 والذى أسفر عن استشهاد أمين شرطة وأحد المواطنين، وضبط أحد تلك العناصر ويدعا "عيد حسين عيد سليمان (مواليد 12/12/1988 شمال سيناء ويقيم قرية الكفاح مركز بدر محافظة البحيرة.

تم فور وقوع الحادث تشكيل مجموعات عمل ميدانية وفنية بمشاركة مختلف قطاعات الوزارة ووضع خطة بحث واسعة النطاق اعتمدت فى أبرز محاورها على جمع المعلومات ذات الصلة والاستعانة بالوسائل التكنولوجية الحديثة لتحديد مواقع المتورطين بالحادث وملاحقتهم لاسيما مع ثبوت ارتباط الإرهابي المذكور بالبؤرة التى يتولى مسئوليتها القيادي عمرو سعد عباس إبراهيم - والتى اضطلعت على مدار الفترة الماضية بتنفيذ عدد من العمليات العدائية التى أتسمت بالشراسة والعنف (تفجير كنائس "البطرسية بالعباسية ومارجرجرس بالغربية والمرقسية بالإسكندرية" – التعدى على كمين النقب بالوادى الجديد وأتوبيس المواطنين المسيحيين بدير الأنبا صموئيل بالمنيا.

أسفرت عمليات تنفيذ بنود تلك الخطة عن رصد معلومات تشير إلى تمركز بعض عناصر إحدى الخلايا العنقودية لهذه البؤرة بأحد الكهوف داخل أعماق المنطقة الجبلية الوعرة بمركز أبو تشت محافظة قنا، ويستغرق الوصول إليها عشر ساعات بالسيارات ذات الدفع الرباعى، وهى عبارة عن مساحة صحراوية ترتفع حوالى 500 متر عن سطح الأرض وتحيط بها الجبال المرتفعة من مختلف الاتجاهات وتغطيها الكثبان الرملية.

أمكن بإرشاد الإرهابي المضبوط عيد حسين عيد سليمان تحديد مكان إختباء هؤلاء العناصر، فتم إستهدافه ومحاصرته من كافة الإتجاهات، إلا أنه فور وصول القوات للموقع فوجئت بإطلاق العناصر الإرهابية النيران عليها بكثافة من كافة أنواع الأسلحة، مما إضطرها لمبادلتهم التعامل.

أسفر تبادل إطلاق النار عن مصرع الإرهابى المضبوط، واستشهاد الرائد أحمد عبد الفتاح جمعة محمد أحمد "من قوة قطاع الأمن المركزي" المكلف بحراسته، كما لقى إثنين من العناصر الإرهابية مصرعهما "جارى تحديدهما".

الأكثر قراءة