الأسد يعترف عقب لقائه وفدًا نقابيًا تونسيًا بأخطاء في حكمه ويلوم دور دول الخليج خاصة قطر

3-8-2017 | 16:50

بشار الأسد

 

الألمانية

كشف قيادي بارز في منظمة الاتحاد العام التونسي للشغل، الحائز على جائزة نوبل السلام قبل عامين، اليوم الخميس عن اعتراف الرئيس السوري بشار الأسد بأخطاء في حكمه، لكنه أنحى باللائمة على الدور القطري والخليجي في النزاع السوري.


وكشف القيادي بوعلي المباركي ، عضو وفد اتحاد الشغل العائد من زيارة له إلى سوريا أمس الأربعاء، عن أن الرئيس بشار الأسد تحدث خلال لقائه الوفد عن الدور السيئ لعدد من الدول العربية في أزمة بلاده وبشكل خاص الدول الخليجية، وفي مقدمتها قطر.

وأوضح في حوار له اليوم بإذاعة "شمس أف أم" الخاصة، أن الأسد تحدث عن علاقات قوية كانت تربطه بهذه الدولة حتى بداية الأزمة، وأن مكالمات ودية كانت تجري بينه وبين أمير دولة قطر في تلك الفترة.

وقال الأسد: "في بداية الأزمة كان أمير قطر يتصل هاتفيا ويسأل عن الأوضاع ويشدد على ضرورة إنهاء الأزمة وعودة الاستقرار".

وتابع القيادي في الاتحاد أن الرئيس اعترف بوجود أخطاء في الحكم ترتبط بإدارة الأمور والانفتاح السياسي، وأن التركيز كان أكثر على النهوض بسوريا والأمن الغذائي.

وقال بوعلي المباركي، إن "سوريا تتعرض إلى تدمير ممنهج"، لكنه لفت في نفس الوقت إلى حالة الهدوء التي تسود العاصمة دمشق، والسير العادي للحياة فيها.

وذكر المباركي أن قرار تونس قطع العلاقات مع سوريا في عام 2012 كان قرارا "خاطئا وأرعن" وكان له تداعيات سيئة على الجالية التونسية في سوريا.

وقال المباركي: "أكدنا في لقائنا الرئيس بشار الأسد أن قطع العلاقات مع سوريا كان قرارا خاطئا وخاضعا لإملاءات خارجية، ولا يمثل شعب تونس، ونحن نطالب الرئيس الباجي قايد السبسي بإصلاح هذا الخطأ".

كان الرئيس السابق المنصف المرزوقي أعلن عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في 2012 دعمًا لانتفاضة المعارضة ضد حكم بشار الأسد .

الأكثر قراءة