وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى تتسلم رئاسة المجموعة الأفريقية العام المقبل

3-8-2017 | 12:29

سحر نصر

 

علاء أحمد

شاركت سحر نصر، وزيرة ال استثمار والتعاون الدولي، صباح اليوم الخميس، في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات المجموعة الأفريقية في العاصمة البوتسوانية "غابرونى"، والتي افتتحها نائب رئيس بوتسوانا، موكويتسي ماسيسي، بحضور وزراء عن 54 دولة أفريقية ومسئولين بالبنك الدولي، حيث تتولى الوزيرة، النائب الأول لرئيس المجموعة الأفريقية.

وناقشت الجلسة، تنسيق الدول الأفريقية مواقفها الجماعية إزاء مختلف القضايا والموضوعات المطروحة، أمام مؤسسات التمويل الدولية، وتعزيز المصالح الرئيسية للقارة الأفريقية، خاصة في القضايا ال اقتصاد ية التي تمثل أولوية لها، مثل دفع التحرك الدولي لمكافحة الفقر، ودعم سياسات التمويل التنموي، وجهود جذب ال استثمار ات الأجنبية، وتعزيز البعد الاجتماعي في التنمية ال اقتصاد ية.

 

وأكدت الوزيرة، أنه تم تنفيذ إصلاحات اقتصاد ية قوية في مصر ساهمت في النهوض بال اقتصاد ، كما تم اتخاذ خطوات ملموسة لتوفير مناخ جاذب لل استثمار ، وهو الأمر الذي حفز القطاع الخاص على توجيه استثمار اته إلى مصر.

وأوضحت أن تمكين المرأة والشباب، وتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتوفير فرص عمل، ومراعاة المناطق الأكثر احتياجًا للتنمية، ومحاربة الفساد، من أهداف الحكومة الأساسية في برنامج مصر للإصلاح ال اقتصاد ي.

وأعربت الوزيرة، عن تقديرها لاختيارها رئيسة للتجمع الأفريقي الذي يطلق عليه "المجموعة الأفريقية" في العام المقبل، واستضافة مصر لاجتماعاته، مشيرةً إلى أنها ستكون فرصة للتعرف على نتائج الإصلاحات ال اقتصاد ية التي قامت بها مصر، والفرص ال استثمار ية في مختلف المجالات.

وأكدت أنه سيكون من بين أولوياتنا الرئيسية في هذا التجمع، ضمان أن تكون تطلعات أفريقيا في التنمية في السنوات المقبلة في صميم الاستراتيجيات، والمناهج الجديدة، التي ستتخذها مجموعة البنك الدولي، ومؤسسات التمويل الدولية.

ودعت الوزيرة الدول الأفريقية إلى المشاركة في مؤتمر "أفريقيا 2017"، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظمه وزارة ال استثمار والتعاون الدولي، بالتعاون مع الإقليمية لل استثمار ، التابعة لمنظمة الكوميسا، تحت عنوان "التجارة وال استثمار لأفريقيا ومصر والعالم"، خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ، وقامت الوزيرة بتسليم عدد من الدعوات لشخصيات رفيعة المستوي لحضور المؤتمر.

وأشارت الوزيرة، إلى أن تحقيق التنمية الذي يعتبر التحدي الحقيقي للقارة الأفريقية، والذي يلزمنا بتطوير آليات العمل الأفريقي المشترك، والأخذ بنموذج التكامل والاندماج الإقليمي، خصوصًا في ضوء الارتباط بين متطلبات التنمية ال اقتصاد ية في إفريقيا، والحاجة إلى تنفيذ مشاريع إقليمية عملاقة في مجالات عدة بما في ذلك البنية الأساسية، وجذب ال استثمار ات والنفاذ إلى الأسواق الدولية.

وذكرت الوزيرة أن مجموعة البنك الدولي، ومؤسسات التمويل الدولية، تسعى إلى إعادة تعريف دورها في تمويل التنمية، ومن الأهمية أن تشارك أفريقيا بقوة في التفاوض لصياغة الاتجاهات المستقبلية لهذه المؤسسات.

وأكدت الوزيرة، أن مجموعة البنك الدولي، كانت دائما شريكًا استراتيجيًا في النمو والتنمية في أفريقيا، ونحن في الدول الأفريقية حريصون على الحفاظ على هذه الشراكة ورسم آفاق جديدة، ولذلك فمن الأهمية أن تستفيد البلاد الأفريقية استفادة كاملة من الآليات والمناهج الجديدة للبنك الدولي التي تهدف إلى تعبئة الموارد الكافية لتلبية احتياجات التنمية المستدامة وال استثمار ، مع تواصل مساعدتنا في توفير الحلول المناسبة لمواجهة التحديات في التنمية.

وعقب ذلك، أدارت الوزيرة جلسة حوار حول دور القطاع الخاص في ال استثمار والتنمية.

واستعرضت الوزيرة، ما حققته مصر من إجراءات حاسمة وغير مسبوقة على صعيد الإصلاح ال اقتصاد ي، وتحسين المناخ ال استثمار ي، لاجتذاب مستثمري العالم في مختلف المجالات.

وذكرت الوزيرة، أن قارة أفريقيا تعتبر موطنًا لأكبر مساحة من الأراضي الصالحة لل استثمار والتنمية في العالم، وتوفر الموارد الطبيعية لأفريقيا فرصة ذهبية للتنمية البشرية وال اقتصاد ية، ولكن من المؤسف أن العديد من البلاد الأفريقية تواجه صعوبة في الاستفادة من هذه الإمكانيات، وتواجه تحديات في مجال التنمية المستدامة، بما في ذلك التصحر، والمشكلات البيئية، ولكن إذا تم علاجها بطريقة صحيحة فستقدم فرصًا كبيرة للنمو.

وأوضحت أن التنمية هي المفتاح للاستفادة من فرص النمو، خاصة أنها ستسهم في توفير فرص اقتصاد ية جديدة لشعوب القارة السمراء، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، ودعت إلى دعم صغار المستثمرين في مختلف المجالات.

مادة إعلانية

[x]