علي عبدالخالق: ثورة 52 مازالت مظلومة سينمائيًا

23-7-2017 | 16:16

علي عبد الخالق

 

محمد يوسف الشريف

علي الرغم من انتهاء الحرب العالمية الثانية، قبل حوالي قرن من الزمان، إلا أن الأفلام العالمية مازالت تعتبرها مادة خصبة حتي الآن، وحاليا يعرض في دور السينما العالمية وبالقاهرة فيلم "Dunkirk" الذي يتناول جانبًا واحدًا فقط من الحرب العالمية الثانية، وهو إجلاء جنود دول حلف شمال الأطلسي.


هكذا بدأ المخرج الكبير، علي عبدالخالق، حديثه، مجيبا عن طبيعة تناول السينما المصرية لثورة 52، وندرة الأفلام التي تناولت الثورات المصرية بشكل عام.

وأضاف أن الانتصارات القومية المصرية والعربية، تحتاج اهتمامًا كبيرًا من صناع السينما، لإلقاء الضوء علي الأحداث التي تؤثر في المجتمع بشكل جيد، وهذا من أهم الأهداف التي يجب أن يعمل عليها صناع السينما، وفِي الماضي، ظهر أن الأفلام التي تناولت حرب النكسة والاستنزاف، أكثر من الأفلام التي تناولت انتصار 6 أكتوبر المجيد.

وعن الحلول التي يجب أن يعمل عليها صناع السينما لإظهار الانتصارات والثورات المصرية الكبري، من ثورة 19، وحتي ثورة 30 يونيو.. قال عبدالخالق: كلمة السر في إنتاج الدولة للأفلام ذات الميزانية الضخمة، لأن المنتج الفرد يتردد في خوض مثل هذه التجربة، وفِي العالم كله، هناك ميزانية ضخمة للأفلام التي تتناول القصص والأحداث البطوليه لكل شعب، ويعتبر البنتاجون وزارة الدفاع الإمريكية، من أكثر الجهات التي تقدم الدعم لإنتاج الأفلام في هوليود.

الأكثر قراءة

[x]