كنتُ أظنُّ أنني أرى

2-8-2017 | 13:02

 

1

كأنَّ في ثوب القديس
خيطًا لا يصلي.

2
كثرة العرُوج
يمنحُ روحك فتحًا جديدًا.

3
حين تنصرفُ القلوبُ
لا داعي لدهنِ الوقتِ المتبقي بالصبر.

4
أنا به مزدحمةٌ
لا مكان معه ﻷحد.

5
يكفيني الفاهم
حتى لو لم يكن مقيمًا
فالرذاذ يبقى على الأخضر حيًّا
على عكس الغمرِ المستمر
لا يبدِّلُ جنس الطين.

6
كلما نظرتُ في مرآته انقطع النورُ
واتصل الليلُ بالليل.

7
كنت سأحرسُ آثارَ قدميه
لو وهبهما لي.

8
كلانا مُبتلى
وكلٌّ مفردٍ يظنُّ أنه الإمام.

9
ما لي بوصف الدار
إن لم يكن لي مكان فيها.

10
لا أرى وجهي
رغم أنني أخبرتُ عقلي
أن عينيَّ تبصران المرآة.

11
أورام حميدة في عنق الخيال
لكنها تقتضي تنازل الربيع لباطنٍ يستحقه.

12
بين غالبًا وأحيانًا
نشتري أشياء لا قيمة لها
إلا في ضلوع "ربما".

13
لا تقربوا البئر
فماؤها مستأجر.

14
اكتبْ إليها
هي لا تنسى ما تكتبُه على الماء لها.

15
المستيقظُ العارفُ يبقى
حتى وإن كان أبطأ في الوصُول.

16
من وقع في مصيدة الظنِّ
بدت له منحةُ الوصالِ شاقة.

17
سعادةُ الدارِ الأولى
ديوانٌ عنك في قلبي
لم يكتبه بشر.

18
كأنه يكتب لي
على ماء غيري
حتى تلك المرأة التي نظرت من نافذة الكلمات
ابتسمت وأقرَّت
رُبَّما أنت بي تعزفُ للجميع
إلاك.

19
أنا ابنة النوم بالتبنِّي
كلما تألمتُ من الأحياء غبتُ عنهم
وتوهج قلبي بعبادةٍ واحدةٍ
أعودُ منها دائمًا بسلام.

20
ساعد من أراد الرحيلَ عنك
لأنه لم يعرف سرَّ علاقة الماءِ بالأرض
وأن التماهي لا قسوةَ فيه.

21
أَخْفِ ظمأك
لتتأكد أن ما في البئر ماء صالح للحياة.

22
الرُّوحُ كنزٌ مُيَّسرٌ لكلِّ بدنٍ
وعمارتها فعلٌ ضروريٌّ
لكنه مشهدٌ لا يذاعُ
لما فيه من محو وإضافة
وانتزاع ورتق
وبحث وإشارة
واغتسال.

23
اكتبوا على ماءِ غرناطة
أنَّ القمرَ في إحدى جلساته السريَّة
أخفى نصوص العاشقين
في كفِّ كُلِّ شاعرٍ قتيل.

24
من الإجاباتِ
ما لا يقبل القسمة على احتمال.

25
لغةُ الماء
المحيط بها أدرى.

26
كنتُ أظنُّ أنني أرى
فخاب ظنِّي
فقررتُ أن أنعم بالعمى
وأعيش جميلَ ظنِّي.
 

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية