شجار نسائى يتحول لمعركة داخل برلمان تايوان | فيديو

21-7-2017 | 10:58

برلمان تايوان

 

العربية. نت

احتدمت مناوشة داخل البرلمان التايواني، عندما تعاركت أطراف نسوية متعارضة في الآراء، ووصل الأمر إلى خنق أعناق بعضهن.

وقد تدافع العشرات من البرلمانيين لفك الاشتباك الذي احتدم بقوة وشهد تراشقًا بزجاجات المياه والكراسي.

وبدا المشهد أن المشرعين التايوانيين يخنقون بعضهم، ويتقاذفون بزجاجات المياه، في جلسة برلمانية تحولت إلى الفوضوية، وذلك نهاية الأسبوع.

وحدث ذلك العراك بسبب الخلاف حول إصلاحات محلية مثيرة للجدل، في حكومة الرئيسة، تساي انغ ون.

وكان الصراع بشكل أساسي بين النساء، مع التذكير بأن رئيسة البلاد أيضًا امرأة، ووصل الوضع بالمعسكرات المتعارضة أن حولت المعارك الكلامية إلى الاشتباك بالأيادي بين الجميع، رجالا ونساء.

ونشأ الخلاف بسبب ميزانية مشروع رئيسي في البلاد يتعلق بالبنية التحتية، تحول إلى هذه ال معركة النسوية التي أثارت الفوضى التامة في القاعة الرئيسية من المبنى التشريعي.

ويعارض حزب "كومينتانغ" المعارض خطة المشروع، قائلًا إنه يضع أفضلية للمدن والمقاطعات التي توالي الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم في تساب، وأن المشروع قد تم ابتكاره لتأمين الدعم للحزب قبل الانتخابات الإقليمية في العام القادم.

ويشمل المشروع خطوطًا للسكك الحديدية الخفيفة، وتدابير لمكافحة الفيضانات ومرافق متعلقة بالطاقة الخضراء والنظيفة.

كما أثار الناقدون للمشروع تساؤلات حول تكلفته التي تقدر بـ420 مليار دولار، وهو مبلغ كبير وجدير بالاهتمام والتقصي.

كان حزب "كومينتانغ" المعارض الرئيسي وحزب الشعب الأول، قد عارضا المشروع سلفًا باستباق الجلسة، ورفعوا لافتات بتاريخ 13 يوليو يرفضون فيها هذه الخطة أمام مبنى البرلمان في العاصمة تايبيه.

وقد تم تعليق جلسة الاستماع الصباحية عقب الشجار، حيث احتل المشرعون من حزب "كومينتانغ" المعارض المنصة الرئيسية داخل البرلمان.

وفشلت فترة الغداء في فصل المتعاركين، واستمر الوضع المتوتر إلى ما بعد الظهيرة، حيث قام مشرعو المعارضة برشق قرون الهواء، وحاولوا رمي البالونات المملوءة بالماء على رئيس الوزراء، لين تشوان.

وقد حلقت واحدة من البالونات بالقرب من رئيس الوزراء وانفجرت في الجو، الأمر الذي أجبره على مغادرة الغرفة دون تقديم تقرير عن الميزانية، وتم التخلي عن الجلسة مرة أخرى.

وقد أدانت أحزاب ما جرى وطالبت بمناقشات عقلانية تحت قبة البرلمان وحل الخلافات الحالية.

ويرى المعارضون أن ميزانية الخطة لا تعتبر قانونية، ويطالبون بإعادة النظر فيها.

منذ أن تولت تساي الحكم في مايو الماضي، شهدت شعبيتها انخفاضًا إلى أقل من 40% من نحو 70% عندما تسلمت مقاليد الحكم، بينما تحاول حكومتها معالجة مجموعة من القضايا المثيرة للجدل من المعاشات إلى إصلاحات القضاء.

وفي إبريل الماضي اندلعت احتجاجات عنيفة خارج البرلمان، عندما هاجم معارضو إصلاحات المعاشات السياسيين، وتعاركوا مع الشرطة، وهو ما دفع "تساي" إلى المطالبة بالهدوء وضبط النفس.

وكان البرلمان قد وقع في حالة من الفوضى أيضًا في أواخر العام الماضي، عندما تشاجر النواب في قاعة البرلمان، وذلك على خلفية قيام ناشطين بتفجير قنابل الدخان في الخارج، احتجاجًا على التخفيضات المقترحة في العطلات.


المشاجرة داخل البرلمان التايواني

[x]