السابع مكرر بالثانوية العامة: اعتمدت على الدروس والمذاكرة وتوقعت التفوق| صور

11-7-2017 | 23:37

محمد ابراهيم موسي

 

المنوفية - إسراء قنديل

تواصلت "بوابة الأهرام" مع الطالب محمد ابراهيم موسي، الحاصل على المركز السابع مكرر بين أوائل الثانوية العامة، من مدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية ، والذى أكد أنه، كان يتوقع حصوله على مركز متقدم بين أوائل الثانوية العامة، حيث إنه اجتهد وبذل جهدًا كبيرًا فى المذاكرة، ليجنى ثمار تعبه عند إعلان النتيجة، ويرفع رأس أسرته التى تعبت، وتحملت أعباء مادية ونفسية طوال العام.


وأوضح الحاصل على المركز السابع، أنه كان يذاكر 8 ساعات، وأحياناً أكثر لتحقيق حلمه بدخول كلية الطب، وحجز موقعه بين أوائل الثانوية العامة، حيث إن شقيقاته يدرسون الطب، وأراد أن يلتحق بهم، مؤكداً، أن أحلامه لم تنتهى عند هذا الحد، وإنما سيكافح ويجتهد، ويبذل مزيدًا من الجهد للتفوق فى الكلية، ليصبح طبيبًا ذا قيمة وشأن فى المجتمع.

وأضاف، أنه اعتمد على الدروس الخصوصية بجانب المذاكرة، مطالباً باهتمام الدولة بالمدارس، وتفعيل دورها لتخفيف عبء الدروس الخصوصية من على الأسر المصرية، مشيراً الى أن المنظومة التعليمية، تطلب الكثير من التعديلات، والتى تبدأ بالمدرس والمدرسة، لافتاً الى أن نظام البوكليت المستجد هذا العام، أفاده كثيرا، كما أنه ساهم فى منع التسريبات.

وتابع أن نظام العام الواحد فى الثانوية العامة رغم صعوبته، الا أنه يخفف الضغط على الطالب والأسرة، حتى لا تعيش تحت ضغط "بعبع الثانوية العامة" لعامين، مشيراً الى أن السبيل الوحيد للتفوق، هو مذاكرة الدروس أول بأول، وعدم السماح بتراكم الدروس والمواد.

وقال إبراهيم موسي، والد السابع على الثانوية العامة، أنه تنبأ بتفوق نجله، حيث أكد أنه اجتهد وبذل جهدًا كبيرًا طوال العام، ما بين المذاكرة والدروس، لافتاً الى أن الدروس الخصوصية، تحتاج لميزانية خاصة، وتشكل عبئًا كبير فى ظل الغلاء وزيادة الأسعار، وأحياناً جشع بعض المدرسين، الا أن الأهالى مضطرة بسبب تراجع دور المدرسة، مطالباً الحكومة بوضع التعليم على رأس الأولويات، والعمل على تطوير المنظومة بالكامل.


1


1