ضابط أمن وطني في شهادته بقضية حرق كنيسة كفر حكيم: "الإخوان اتفقوا على حرق دور العبادة المسيحية"

10-7-2017 | 15:41

جلسة محاكمة

 

سميرة علي عياد

استمعت محكمة جنايات القاهرة، التي تنظر إعادة محاكمة ٢١ متهمًا ب حرق كنيسة كفر حكيم لشهادة ضابط بقطاع الأمن الوطني، الذي قال، إنه وصلته معلومات من مصادر سرية، أكدتها تحرياته عن عقد جماعة الإخوان الإرهابية، اجتماعًا فى 11 أغسطس 2013، برئاسة المرشد العام، محمد بديع، وحضره بعض القيادات المتشددة، مثل الجماعات التكفيرية وقيادات الجماعة، لمناقشة التصعيد في حالة فض اعتصامي رابعة والنهضة.


وأضاف ، أنه تم الاتفاق على الاعتداء على المؤسسات المهمة بالدولة و دور العبادة المسيحية ، لخلق حالة من الفوضى العامة في أنحاء البلاد، وحالة من الاحتقان الطائفي.

وتابع: "تم نقل التكليفات لمسئولي جماعة الإخوان في محافظة الجيزة، ومنهم السيد النزيلي العوضية، ومحمد سعد عليوة، وعصام الدين عبدالحليم حشمت،و من قاموا بنقل التكليف للعناصر بكرادسة، بينهم ممدوح الكومي، محمود بطيخ، وباقي الكوادر الإخوانية في كرداسة، وأنا ذاكر ذلك تحديدًا في تحقيقات النيابة".

وأردف: "إنهم قاموا بعمل اجتماع تنظيمي للاتفاق على التصعيد، وحضره المتهم محمد نصر الدين فرج، والتكفيري نصر إبراهيم علي".


واستطرد: "بعض المتهمين حملوا السلاح وهي بنادق آلية وخرطوش والمولوتوف والحجارة، وخططوا لكسر زجاج الكنيسة من الشبابيك واقتحام الأبواب، كما أطلقوا النيران، لإرهاب جيران الكنيسة والقائمين عليها،
كما أوضح ال شاهد ، أن عدد المتجمهرين، يصل إلى 1000، مشيرًا إلى أن ليس كل الحضور كانوا يشاركون في حرق الكنيسة، بعضهم كانوا م شاهد ين.

وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات من بينها تهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية وذخائرغير مرخصة وأخرى ممنوع ترخيصها والشروع فى القتل وإضرام النيران عمدًا فى منشأة دينية بكنيسة مريم العذراء بكفر حكيم وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات.

مادة إعلانية

[x]