تامر أبو بكر: رفع أسعار المحروقات "دواء مر لابد منه".. والدعم العيني للمنتجات البترولية" كارثة"

29-6-2017 | 17:44

صورة ارشيفية

 

عبدالفتاح حجاب

قال تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول باتحاد الصناعات، إن قرار زيادة أسعار المحروقات ضروري للاقتصاد المصري، بشرط أن يتزامن معه زيادة الدعم النقدي للبطاقات الذكية.

يذكر أن مجلس الوزراء، أقر اليوم الخميس، زيادة فى أسعار المنتجات البترولية والغاز الطبيعى اعتبارا من صباح اليوم، وتضمنت قائمة الوقود والمحروقات التى جرى تحريك أسعارها، البنزين والسولار والبوتاجاز.

وتحرك سعر البنزين، 3.65 جنيه للتر 80 بعدما كان 235 قرشا، و5 جنيهات للتر 92 بعدما كان 350 قرشا.

كما تحرك سعر السولار من 235 قرشا إلى 3.65 جنيه، تحرك سعر البوتاجاز من 15 جنيها إلى 30 جنيها للأسطوانة.

وقال" أبو بكر" في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" ، إن "قرار الحكومة  قرار صائب، خاصة وأن الدعم العيني كان مقبولا في فترة الستينيات، والسبعينيات، أما الآن فالأنسب هو الدعم النقدي، خاصة مع ازدياد عدد سكان مصر لمئة مليون نسمة، مؤكدا أن المستفيد من الدعم العيني هم طبقة الأغنياء، ولم يستفد الفقراء منه شيئا، متسائلا" هل لما دعمنا أسعار الطاقة للمصانع أصبحنا دولة متقدة صناعيا؟" الناس في كل دول العالم تشتري الطاقة بأسعارها الحقيقية، "الدعم العيني للمنتجات البترولية كارثة علي البلد، ولايستفيد به سوي الأغنياء، وفلسفة الدعم العيني انتهت ولابد للتحول لدعم نقدي" علي حد قوله.

واقترح" أبو بكر" أن يتم تقسيم الشعب وفقا لمنظومة الدعم النقدي إلى 4 فئات تشمل، فقير جدا، وفقير، ومتوسط الفقر، وغير مستحق، ويتم تقسيم شرائح الدعم النقدي طبقا لوضع كل فئة، مؤكدا أنه في هذه الحالة سيحدث ترشيد كبير في الاستهلاك لأن الناس ستشتري المنتجات بأسعارها الحقيقية، مثلما يحدث في كل الدول وسيصبح الناس هم الأحرص علي الترشيد، كما سيتحول ما يتم توفيره من الدعم في تحويله للتعليم والصحة.