النحات معاوية هلال: تعلمت من المصري القديم.. والجوائز زادتني مسئولية |صور

26-6-2017 | 17:37

معاوية هلال

 

سماح عبد السلام

قال ال نحات معاوية هلال إنه لا ينتمى لاتجاه أو مدرسة فنية معينة، وإن كانت قد تداخلت عدة مدارس فى تجربته الفنية بشكل أو بآخر.


وأضاف معاوية لـ" بوابة الأهرام " أنه تأثر بالمصري القديم الذي يعده أستاذه الأول وقد انعكس ذلك بتمثاله "إيزادورا"، مضيفًا: لي أساتذة من الجيل المعاصر، ولكني لا أقترب منهم وأفضل أن يكون لي أسلوبي الخاص.

فاز هلال بعدة جوائز، منها جائزة آدم حنين، مهرجان ضي الأول، صالون الشباب، جائزة الفنانة عايدة عبد الكريم وجائزة "عبور الوطن" من جهاز القوات المسلحة وغيرها، حيث يري أن هذه الجوائز "زادتني مسئولية وحفزتني على العمل والتطوير".

وعن الجائزة الثانية الخاصة بال نحات أدم حنين يقول: "هي جائزة الإقامة لمدة أسبوعين باستوديو الفنان لتنفيذ عمل فني، ومن المقرر أن أعمل على موضوع نقل الحركة الذي أنتهجه وتنفيذ العمل بخامة الجرانيت".

قدم معاوية ثلاثة معارض ما بين قاعة الباب بالأوبرا، الذي جاء كجائزة صالون الشباب، ومعرض بجاليري ضي العرب ومعرض ثالث بالمنيا. وعن الخامات التي يفضل العمل بها يشير إلى الجرانيت والخشب. مضيفًا: في البداية كنت أنحت بالحجر، هو خامة مصرية تعيش، به صفة الخلود والتحدي، أما الخشب به ميزة الكائن الحي، في الأصل شجرة تتغذى وتتنفس.

وعن سبب اختياره لمجال النحت يرجع ذلك -حسب هلال - لطبيعة المكان الذي نشأ فيه، حيث ولد في محافظة المنيا، التي تضم معابد عدة تعود للعصرين الروماني و المصرى القديم وعصر البطالمة وكذلك من العصر الإسلامي. و"من ثم شكل ذلك محفزًا كبيرًا غذى مخيلتي ورؤيتي البصرية".

ويرى هلال أن فن النحت "مظلوم من جمهوره"، موضحًا أن "جمهور الفن التشكيلي متخصص، على عكس الفنون الأخرى سواء الرياضة أو السينما والمسرح وغيرها من الفنون الإبداعية". كما يرى أن حل هذه الإشكالية "يكمن فى آلة الأعلام ودورها في التركيز على الفن التشكيلي وتغيير الصورة النمطية".

ويضيف: النحت يواجه تحديًا في الاستمرار بسبب التكلفة المرتفعة للخامات والأدوات والمكان، حتى أن مقتتني النحت قليلون بالمقارنة بالتصوير.


 


 

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة