غضب

18-6-2017 | 21:59

 

طرقات عنيفة على باب المنزل، تفتح سيدة عجوز، يهب فيها ذلك الرجل البدين: "عليك الإصغاء لي إن لم يكف زوجك الأحمق عن الغناء في المنزل ليل نهار، أُقسم لك سيكون جزاء هذا طردكم من هذا المكان، إنه اليوم الأول لي في منزلي الجديد جواركم، وطيلة الليل لم يكف عن الغناء في دورة المياه، لم أستطع النوم مع صوته المزعج، أنتم لا تعرفون من أكون؟  وما هي قدراتي ونفوذي الذي به أستطيع هدم منزلكم فوق رؤوسكم؟"

تبتسم العجوز وهي تقول: "آسفة لما حدث، منذ أن انتحر زوجي المسكين في دورة المياه ودائمًا، ما يسمع غناءه بعض الجيران"، تراجع الرجل في فزع ورعب: "وكيف تقبلين المكوث معه هنا"، قالت: "لأني انتحرت بعده".

اقرأ ايضا: