فريد أبو سعدة يستعيد مسيرته الإبداعية في "الصبي الذي كنت"

17-6-2017 | 16:29

فريد أبو سعدة

 

محمد فايز جاد

صدر مؤخرًا عن دار "النابغة" للنشر كتاب " الصبي الذي كنت " للشاعر والكاتب ال مسرح ي فريد أبو سعدة .


" الصبي الذي كنت " سيرة ذاتية لأبي سعدة، يقدم من خلاله عدة شهادات حول مسيرته ال شعر ية، وحول ال شعر بصفة عامة.

ومن أجواء الكتاب نطالع: "القصيدة تباغتني كلسعة السيجارة، إنها تأتي وكأن ليس لديها وقت، إما أن تستدير إليها بكلك أو تغادرك تمامًا، كثيرًا ما تأتي كزائر الفجر، بعد أن يكل الجسد عبر مشاغبات النهار، تبزغ فجأة كضوء قاهر أمام عيونك المجهدة، تسلك من الفراش كخيط، وتلقي بك كالممسوس لتبحث عن ورق وقلم، وكثيرًا ما كنت في الصباح أجد أنني قنصت بعض العبارات فوق كراريس الأولاد أو على أغلفة الكتب أو الهوامش العمودية للصحف، تبدأ دائمًا بهذه الهمهمة الغريبة، الإيقاع الذي يحاول أن يضبط نفسه وتحاول أنت أن تتماهى معه، شيء كالمس، لابد أن شكلي بالغ الغرابة أمام أولادي وزوجتي".

يذكر أن أبا سعدة صدر له من قبل عدة أعمال تتنوع بين ال شعر وال مسرح ، من بينها دواوين: "السفر إلى منابت الأنهار"، "وردة للطواسين"، "الغزالة تقفز في النار"، و مسرح يتي: "عندما ترتفع الهارمونيكا"، و"سيد الوقت".## ##

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]