شيرين البارودي: المشهد التشكيلي يمنح الفرصة لصاحب التجربة الجادة |صور

17-6-2017 | 16:59

الفنانة التشكيلية شيرين البارودى

 

سماح عبد السلام

قالت الفنانة التشكيلية شيرين البارودي إن معرضها " حكايات "، المنعقد حاليًا بجاليري العاصمة مستمد من جغرافيا الحكاية وتدوينها وتحويلها إلى نص وقراءة بصرية في إطار مرجعية جغرافية مرتبط بأسلوبها.


وأضافت البارودي لـ" بوابة الأهرام ": يعتمد أسلوبي على الاحتفاظ بأجزاء من السطح التصويري (التوال) بدرجة الأبيض كجزء أساسي من التكوين"، مشيرة إلى أنها قامت بتوثيق  حكايات لأبطال من نسج خيالها "في محاولة للبحث في العلاقات الإنسانية المتشابكة بين البشر وعالمهم الجغرافي برؤية إبداعية مبتكرة".

تغلب على لوحات البارودي الألوان الساخنة؛ إذ ترجع ذلك إلى استفادتها من المذهب الوحشي الذي دعا الى أن يكون الفن أكثر بساطة وأقل تعقيدًا، والتعبير بأقل ما يمكن من وسائل الأداء واستخدام الألوان الأولية والثانوية الذاهبة والتحديدات الخارجية القوية، وحرارة الألوان المعبرة، لافتة إلى استخدامها الألوان بشكل "مخالف للواقع برؤية ميتافيزيقية تزيد من التأمل والتشويق لدى المتلقّي".

قامت البارودى بإخفاء بعض الملامح في أعمالها، إلا أنها تشير إلى أن عملية الإخفاء هذه أو إظهارها ليس الهدف الذي تسعى إليه في مجمل أعمالها؛ "إذ يغلب الطابع التجريدي التعبيري على هذه الأعمال، فالرسوم محملة بالتحريف ومن ثم تصبح الألوان والخطوط وبناء الأشكال أدوات لتحقيق الأثر الانفعالي المراد التعبير عنه".

وتستطرد: "الاهتمام تم بشكل كبير بالجانب التعبيري وتبسيط الأسلوب الأدائي، وإعادة قراءة الواقع دون محاكاته. فالعمل الفني وسيط يعبر الفنان من خلاله عن نفسه ومشاعره وأفكاره من أجل ما يكمن بداخله وانتقال الشحنة الداخلية عند الفنان للخارج لكي يتأثر ويشاركه فيها الآخر".

وعن رؤيتها كفنانة تنتمى لجيل الشباب للمشهد التشكيلي تقول: "الفرصة متاحة للفنان صاحب التجربة الجادة والموهبة الحقيقية، فضلًا عن أن وسائل التكنولوجيا مهدت الطريق للعديد من الشباب للتعرف على أهم الفعاليات الدولية والمحلية وتبادل الخبرات".

وتختتم: "جيل الشباب موجود بالساحة التشكيلية لنشاطه وإيمانه بما يقدمه، كذلك وجود العديد من قاعات العرض الخاصة أو التابعة لوزارة ال ثقافة ساهم في تفعيل هذا الدور".


 

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]