محمد أبو النجا: معرض "نور الشكل" توقف بسبب خلافات نوار وشعلان.. وضعف التمويل لم ينتقص من نجاحه | صور

16-6-2017 | 20:45

الدكتور محمد أبو النجا

 

سماح عبد السلام

قال الدكتور محمد أبو النجا ، قوميسير معرض " نور الشكل "، الذى عُقد مؤخرًا ب قصر الفنون بالأوبرا، إن هذا المشروع قد ارتبطت فكرته بشهر رمضان، حيث نور الشوارع والألعاب والزينة التي كنا نصنعها لتتفق مع طقوس هذا الشهر الكريم.

وأضاف "أبو النجا" في حديثه لـ"بوابة الأهرام": "جسد المعرض فكرة الفن المعاصر في الاحتفاء بالنور، خصوصًا أنه جزء من تراثنا وديننا و روحانيات رمضان ؛ حيث بإمكاننا عمل رسالة محبة وسلام نجمع فيها كل طوائف المجتمع المحلي والعالمي خلال هذا الشهر".

يتحدث "أبو النجا" عن بداية المشروع، إذ يقول "تقدمت بفكرته للدكتور أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية عام 2004 فوافق عليه وأقمنا دورتين عامي 2004، 2005، ولكن لم يستمر المشروع نظرًا لترك د. نوار القطاع وتولى الفنان الراحل محسن شعلان الذي رفض تكرار ذات المشروع الذي أُقيم بعهد د. نوار نظرًا لوجود خلافات بينهما".

ويتابع: "بعد فترة ركود سافرت خارج مصر عدة سنوات وكنت أعمل بتجربة فنية خاصة بالنور قمت بعرضها عبر الفيس بوك فوجدت حماسا إزاءها، لذا اقترحت على الفنانين التحضير ل نور الشكل مرة أخرى فوافقوا، وعندما تحدثت مع الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية رحب بالفاعلية وتم إدراجها ببرنامج ب قصر الفنون والإعداد لها".

ويستطرد: "اخترت الفنان الشباب محمد المصري قوميسير مساعدا، والذي شارك في الدورتين الأولى والثانية إلا أنه لم يكن هناك تمويل من جانب القطاع وهذا أثر على المعرض بشكل أو بأخر".

وينوه :"مول الفنانون المشروع ذاتيًا، حيث استوعب كل فنان إمكانياته وعمل على فكرته فضلًا عن التكنولوجيا المتاحة لعبت دورًا كبيرًا في نجاح الفاعلية، ولكني أرى أن إنتاج الدورة الحالية يتجاوز دورتي 2004، 2005".

ويوضح: "حدثت ثورة في بالإضاءة باليد، إذ لم تكن متاحة لنا في بداية هذا المشروع، ففتح هذا النوع عند الشباب إمكانيات ضخمة، لم يكن ممكنًا أن تنفذ نورا أمين العرض الحركي و بجسدها لمبة بها حرارة".

وأردف: " شارك 44 فنانًا من أجيال متنوعة قدموا عملا جيدا وبسيطا في التقنية، وكانت حالة احتفائية قال عنها بعض المشاركين بأنها أعادتهم إلى أيام صالون الشباب في وقته الذهبي، وهذا كان من ضمن أهداف المشروع، بمعنى الإبداع الطازج على عكس بعض المعارض التقليدية".

وفيما يتردد عن التعجل في الإعداد للمعرض يقول: "تم تحديد تواجدنا ب قصر الفنون 20 مايو على أن يكون الافتتاح 5 يونيو. فأستغرقنا أسبوعين كانوا بمثابة ورش عمل، علمًا بأن معظم الورش العالمية لا تستغرق هذا الوقت، ولكن التحضير الذهني تم قبل 5 أشهر".

ويستدرك: "كنا نحتاج أدوات وخامات مجهزة بشكل أسرع ولكن أعاقها الروتين المادي والمقايسة، حتى أن البوستر والدعوات لم يتم توفيرهما إلا يوم الافتتاح. كان من الممكن أن تكون الدعاية أفضل لأن القطاع يعلم بالفاعلية منذ فترة وقد انتهينا من الكتالوج ويجرى الإعداد له حاليًا حيث لا يمكن تنفيذه قبل الافتتاح بمثل هذه المعارض".

ويضيف: "هناك بعض الانتقادات غير الموضوعية ولكني احترم رأى د. رضا عبد السلام حين انتقد المعرض في البداية بعد رؤيته نهاراً ولكن عندما رأه مساءً اختلفت الرؤية، لأنه معرض مسائي فأشاد به خلال الندوة التي أقيمت وقال إنه ومعرض كايرو ترونيكا من أفضل الأحداث التي أقيمت الموسم الحالي. وقدم توصيات إيجابية للدورات القادمة".

ويتابع أبو النجا: "سعدت بالعرض لأني مارست نشاطط الفني بعد خمس سنوات كنت خلالها خارج مصر كفنان و قوميسير ولكني ما رأيته بهذه الفاعلية كان مفاجأة من جانب الشباب، حيث الروح الحيوية والحوار العميق. الفنانين لديهم إحساس كبير بالمسئولية ويشعرون بالعطب الموجود ويسعون لعمل شيء إيجابي، لم يحدث حساسية في تحديد مكان العرض لفنان دون الآخر، فالعمل يخاطب المكان".

بالتأكيد إذا كان قد تم توفير إمكانيات ودعم أكثر كان سيتم إضافة أشياء أكثر. ولكن القوة التعبيرية الموجودة كبيرة. والأعمال نُفذت بمحبة رغم عدم وجود إمكانيات أو اقتناء.أما نورا أمين فقدمت عرضًا حركيًا رائعا في الافتتاح وتعاملت باحترافية كبيرة.



اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]